4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 23 أغسطس 2017 01:10 م
قال مسؤول العلاقات الوطنية والخارجية بحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، إن حركته ترفض دعوة انعقاد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وشدد البطش خلال تصريح له اليوم الأربعاء، على أن هذه الخطوة ستمكن الاحتلال من التحكم بعدد وأسماء ونوعية وانتماء من سيحضر الاجتماع، الأمر الذي سيعيق وصول الكثير من قادة المقاومة لرام الله.
ولفت إلى أن من يحرص ويريد إنقاذ منظمة التحرير، عليه تسهيل حضور الجميع للمشاركة دون استثناء وإيجاد بدائل لمكان عقده. مؤكداً على وجود أماكن أخرى يمكن أن يُعقد فيها الاجتماع مثل: "مصر ولبنان والجزائر".
وأوضح البطش أن انعقاد الاجتماع في إحدى تلك الدول، سيتيح للجميع المشاركة والحضور دون معوقات، مشيراً إلى "أن الأهم من ذلك هو التحضير لعقد المجلس داخل قطاع غزة ليشكل بذلك نهاية لمظاهر الانقسام وبداية صفحة جديدة في العلاقات الوطنية".
ولفت إلى أن هناك بعض الأمناء العامون متخفون من حضور باقي حركات المقاومة الكبيرة كحماس والجهاد الإسلامي، قائلاً لهم: "نطمئنهم جميعاً نحن لسنا لاهثين خلف المشاركة ولن نشارك إلا من منطلق اتفاق القاهرة 2005-2011 ومخرجات اللجنة التحضيرية التي اجتمعت في بيروت مطلع العام2017".
أما بشأن مباحثات القاهرة، بيّن البطش "أن كافة المشاريع الإنسانية التي تقدم لأبناء القطاع رغم إهميتها لن تكون بديلاً عن استعادة الوحدة الوطنية وقيام حكومة الوفاق بدورها في القطاع وإنهاء حالة الانقسام العبثية على الساحة الوطنية".
وفي ختام حديثه، دعا السلطة في رام الله إلى إلغاء كافة إجراءاتها المتخذة ضد قطاع غزة فوراً، مطالباً في ذات الوقت حركة حماس بحل اللجنة الإدارية في القطاع استناداً لمبدأ التزامن.