4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 أغسطس 2017 11:47 ص
كشفت مصادر فلسطينية عن طلب الرئيس محمود عباس، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التدخل لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مشيرةً إلى أن أردوغان يُعد لإطلاق مبادرة بهذا الصدد، وأنه وجه دعوة للرئيس عباس لزيارة أنقرة في 28 الشهر الجاري لبحث تفاصيلها.
وبيّنت أن تركيا مرشحة للعب دور مهم في إنهاء الانقسام بسبب علاقتها الخاصة مع حركة "حماس"، مضيفةً أن عباس هو الذي أشار على أردوغان التدخل لإنهاء الانقسام نظراً لتأثيره الكبير على "حماس".
وأشارت إلى أن عباس أوفد اللواء جبريل الرجوب إلى قطر وتركيا، لمطالبة القيادتين القطرية والتركية بالتدخل لإنهاء الانقسام، موضحةً أن الرئاسة الفلسطينية ترى أن الوضع بات الآن مهيئاً أكثر من السابق لإنهاء الانقسام بعد اتخاذ اجراءات لا سابق لها لإضعاف حكم "حماس" بغزة.
وشددت المصادر، على أن الرئاسة ترى أن هذه الإجراءات بيّنت لحركة "حماس" أنها غير قادرة على مواصلة حكم قطاع غزة من دون تمويل السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يجعل تنازلها عن الحكم لمصلحة حكومة الوفاق الوطني أمراً ممكناً.
وأعلنت الرئيس عباس مؤخراً عن تقليص نفقات السلطة في قطاع غزة بنسبة الربع، وأنه ماضٍ في التقليص حتى النهاية في حال عدم استجابة "حماس" لمطلبه بإنهاء اللجنة الإدارية التي تدير القطاع.
وفي ذات السياق، قالت مصادر من داخل حركة "حماس" إنها ترحب بأي جهد تركي لإنهاء الانقسام، مشيرةً إلى أن الحركة ترى أن المدخل لإنهاء الإنقسام يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى التحضير لانتخابات عامة.
وأوضحت المصادر الحمساوية، أن الحركة ترى بأن الطريق لإنهاء الانقسام يبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة مؤسسات السلطة في قطاع غزة والضفة على حد سواء، للعمل على حل مشكلات الموظفين الذين تم تعيينهم من حكومة "حماس"، وإعادة الموظفين السابقين لمواقعهم بدون إجحاف بحقوق أي موظف منهم.
المصدر: الحياة اللندنية