4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 أغسطس 2017 03:28 م
أطلق وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الاثنين، الدراسة التحليلية حول واقع الشباب الفلسطيني في المناطق المهمشة في فلسطين، بحضور الشركاء والعاملين في قطاع الشباب.
وشدد الشاعر على أهمية العمل بالشراكة مع جميع القطاعات لخلق بيئة حيوية داعمة للشباب الفلسطيني اجتماعياً واقتصادياً، وتطوير نظام حياة لشباب واعد ومنتج ومبدع، قادر على استثماره الطاقات الكامنة والمواهب الشبابية القادرة على مواجهة معركتي تحديات التحرر والبناء، مضيفاً أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بالشباب ضمن أجندة سياساتها الوطنية 2017-2022 بعنوان (شبابنا مستقبلنا) من خلال إطلاق مشاريع ريادية لتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا.
وقال إن من أهم الخطوات التي قامت بها الوزارة لدعم الشباب وتمكينهم، توقيع أربع اتفاقيات مع المجلس الأعلى للشباب بقيمة مليوني دولار، لتمكين الشباب اجتماعيا واقتصاديا، مستعرضاً برامج وإجراءات الوزارة الرامية إلى توفير حياة كريمة للجميع.
وشكر الشاعر صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، مبيّناً أهمية الدراسة ومخرجاتها جنبا إلى جنب مع الدراسات التحليلية لواقع الشباب الفلسطيني السابقة، من أجل تصميم تدخلات فاعلة ومناسبة لمعالجة مشاكل الشباب.
وأوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين اندرز تومسن، أهمية إلقاء الضوء على واقع الشباب في المناطق المهمشة، وأهمية تطوير سياسات وبرامج لتمكين هذه الفئة والعمل على إخراجها من دائرة الضعف والتهميش.
وقدّم الباحث وسيم برغال، شرحاً تفصيلياً لأهم الموضوعات التي تناولتها الدراسة، حيث شملت تحليل أدوار واستراتجيات التدخل للجهات الرسمية والشركاء الرئيسيين، وتحليل واقع الفئات الضعيفة وفقا لتعريف الشباب في السياق المحلي والدولي.
ويشار إلى أن فئة الشباب في فلسطين تمثل أعلى مستويات الهرم السكاني، حيث يمثل الشباب من عمر(15-29)، 30% من مجموع السكان الإجمالي.