بمناسبة الذكرى الـ48 لإحراقه

الرئيس يجدد المطالبة بتوفير الحماية للمسجد الأقصى

بمناسبة الذكرى الـ48 لإحراقه
حجم الخط

وكالة خبر

جددت الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الإثنين، مطالبته للمجتمع الدولي بتوفير الحماية للأماكن الدينية والمقدسة، لمناسبة الذكرى الـ48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الرئاسة، في بيان صحفي، ، على أن الاحتلال الإسرائيلي ورغم كل قرارات الشرعية الدولية التي طالبة بعدم المساس بقدسية الأماكن الدينية، وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى، كما ورد في قرار اليونسكو رقم 200/25 لسنة 2016، الذي استنكر القيود المفروضة على الأقصى والمساس بأصالته وتراثه الثقافي، باعتباره موقعًا إسلاميًا مقدساً مخصصاً للعبادة، وجزءا لا يتجزأ من التراث العالمي الثقافي، إلا أنها ما زالت تضرب تلك القرارات بعرض الحائط، وتدير الظهر لكل المخاطر التي يمكن ان تنشب نتيجة سياساتها المتهورة غير المسؤولة، واجراءاتها غير المحسوبة.

وناشدت الرئاسة في بيانها المجتمع الدولي، بحماية قرارات الشرعية الدولية ومنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 271 لسنة 1969، الذي أدان فيه إسرائيل لمناسبة حرق المسجد الأقصى، واعتبر أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة في القدس، يمكن أن يهدد الأمن والسلام الدوليين، داعيةً الاحتلال إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس، والالتزام بقرار مجلس الامن رقم 2334 لسنة 2016، الذي اكد صراحة عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأي تغيرات تجريها اسرائيل في حدود الرابع من حزيران 1967.

ويذكر أنه تصادف اليوم الحادي والعشرون من آب/ اغسطس، الذكرى الـ48 لحرق المسجد الأقصى على يد المتطرف اليهودي دنيس مايكل، والتي تأتي في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق الأقصى وتدنيسه، من خلال رعاية زيارات المستوطنين وإقامة صلواتهم التلمودية الاستفزازية للمسلمين