افتتاح 9 مدارس جديدة بغزة تتسع لـ14 ألف طالب

حجم الخط

وكالة خبر

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، تسعة مدارس جديدة بكافة مرافقها تعمل بنظام الفترتين، فيما انتهت من توسعة تسعة آخرين، وذلك في إطار جهوزيتها للعام الدراسي الحالي، وتتسع تلك المدارس الجديدة لنحو 14 ألف طالب.

وأعلن رئيس قطاع التعليم والثقافة كمال أبو عون، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدرسة الشجاعية الأساسية شرق مدينة غزة، اليوم الأربعاء، أن العام الدراسي الجديد سيبدأ الأربعاء المقبل.

وأشار أبو عون، إلى أن الوزارة انتهت مؤخرا من صيانة 44 مدرسة، لتصبح عدد المدارس الحكومية مع بداية العام الدراسي الجديد 397 يدرس بها نحو 260 ألف طالب وطالبة.

وأضاف "لقد أصبحت مدارسنا تضاهي أرقى المدارس من حيث المواصفات الهندسية وفن العمارة، حيث تشتمل على الطاقة الشمسية، وتواءم ذوي الاحتياجات الخاصة، ونقدم الشكر القدير لكافة الجهات الداعمة والمتعاونة ومنها صندوق قطر للتنمية".

ولفت أبو عون، إلى أن العام الدراسي الجديد سيشهد تطورات وتغييرا في المناهج التعليمية بين شقي الوطن، مبيناً أنه تم اعداد مناهج جديدة من الصفوف 5 -11، كما جرت تعديلات جوهرية على مناهج الصفوف 1-4.

كما وأكد، على أن الوزارة تستعد لكافة الاحتمالات الصعبة المتمثلة بالتسريح القصري للمعلمين الذين هم على رأس عملهم ويبلغ عددهم 5419 معلم وموظف في سلك التربية والتعليم بمحافظات قطاع غزة.

وذكر أبو عون المعلمين والموظفين الذين يطالهم قرار التقاعد المبكر يقدمون الخدمات التعلمية لنحو 260 الف طالب وطالبة في جميع المراحل التعليمية، مؤكداً أن قرار التسريح القصري بحقهم له آثار خطيرة ستصيب العملية التعلمية. 

ومن الفئات المتوقع تقاعدها من المعلمين 4116 معلم، 307 مدير مدرسة، 337 نائب مدير مدرسة، 177 مشرف تربوي، 135 مرشد تربوي، 145 سكرتير، 201 آذن.

وحول خطط الوزارة لمواجهة قرار التقاعد المبكر للمعلمين والموظفين، فإن الوزارة دأبت على ربط الميدان التربوي بطاقات جديدة؛ فقد سعت وزارة التربية والتعليم إلى توسيع الاحتياجات المتوقعة للعام الجديد من الكوادر البشرية.

وبيّن أن الوزارة أجرت مقابلات لأكثر من 4000 خريج من خريجي التربية من مختلف التخصصات، وذلك بعد اجتيازهم لامتحانات التوظيف؛ كما أن الوزارة أجرت امتحان مدير مدرسة لما يقارب 2400 معلم.

وتابع حديثه "ستكون مشاريعنا وبرامجنا كثيرة في عدة مجالات منها الاهتمام بالأنشطة التربوية المتنوعة، والاشراف التربوي والتعليم المهني، وإدخال الحوسبة الرقمية والمختبرات العلمية والبحث العلمي والصحة المدرسية.