4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 أغسطس 2017 08:41 م
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم السبت، في مقر الرئاسة برام الله، وفوداً تضم فعاليات محافظة القدس، وذلك عقب الانتصار الذي حققته جماهير القدس ومعها الشعب الفلسطيني في معركة المسجد الاقصى المبارك بعد اسبوعين متواصلين على اغلاقه من قبل سلطات الاحتلال.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء رامي الحمد الله وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري وقادة الأجهزة الأمنية، ورجال دين مسلمين ومسيحيين، علينا الحفاظ على النصر الذي تحقق في القدس من أجل نصر آخر وخطوة أخرى.
وقال الرئيس عباس في مستهل كلمته :
تحية واكبارا وتقديرا للقدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين
تحية لكل اهل القدس رجالا ونساء وشيوخا واطفالا.
تحية لكل اطياف اهل القدس مسيحيين ومسلمين.
تحية للوحدة التي تألقت بأبهى صورها.
تحية لكل شهداء القدس الذين سقطوا في سبيل الله وفي سبيل الاقصى والكنيسة
تحية للجرحى وللاسرى.
تحية لروح الاخ المناضل فيصل الحسيني
تحية للشهيد الكبير عبد القادر الحسيني.
وتحية لروح مفتي فلسطين محمد امين الحسيني.
لا يمكن ان ننسى نضاله وافضاله وتاريخه
تحية لكم جميعا ايها القادمون من القدس .. صدق البطرك عبد الله طلبنا من القيادة والقيادة لبت نعم هكذا حصل .
عندما اشتدت الامور جاءت وجوه القدس قلنا ما هو موقفكم؟ قالوا العودة الى ١٤- ٧ قلنا : نحن معكم.
وأكد الرئيس، على أن مدينة القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ولا شيء غير ذلك، مشدداً على أن القيادة الفلسطينية لبت نداء المقدسيين وستبقى كذلك، مشيدا بحكمة المقدسيين وإرادتهم وشجاعتهم وصمودهم.
وأضاف الرئيس:"علينا الحفاظ على النصر الذي تحقق في القدس من أجل نصر آخر وخطوة أخرى".
وشدد الرئيس أننا جميعا مرابطون في القدس والأقصى وفي أرض الرباط، وأن الخطأ الذي ارتكبناه عام 1948 لن يتكرر، وأن القيادة الفلسطينية مستمرة في تنفيذ جميع القرارات التي اتخذتها خلال معركة القدس.
وحول ملف المصالحة الوطنية، قال الرئيس، سنستمر في وقف تحويل المخصصات المالية لقطاع غزة تدريجيا ما لم تلتزم حركة حماس باستحقاقات المصالحة، مشيرا سيادته إلى وجود جهات تسعى لإدامة انفصال قطاع غزة حتى لا تقوم دولة فلسطينية.
وأضاف الرئيس:"منذ (الانقلاب الأسود) هدفنا الأول والأخير الحصول على مصالحة ووحدة وطنية بالطرق السلمية وهي الاحتكام للشعب، وعقدنا مئات الاجتماعات وعشرات الاتفاقيات من أجل ذلك".
وتابع:" نقدم مليار دولار ونصف من الميزانية لغزة سنويا، وهذا ليس منة لأحد بل واجبنا، وسنوقف جميع هذه المبالغ تدريجيا إن لم تلتزم حماس باستحقاقات المصالحة، مضيفاً أن لأموال التي ندفعها لغزة أصبحت حرام على حركة حماس.
وأشار الرئيس إلى أن حماس تسير في طريق آخر وشكلت حكومة جديدة تقود غزة وهذا تقنين للاتصال.
وطالب الرئيس حماس بالكف عن الكذب واللف والدوران في كل ما تسوقه، مشيراً إلى أننا بعثنا رسالة إلى حركة حماس وانتظرنا منهم ردا، ثم تفاجئنا بعد أسبوع بأنهم يطلبون منا رداً.
وأضاف الرئيس:"شكلنا حكومة الوفاق الوطني مع حماس وجميع الوزراء فيها تم اختيارهم بموافقة حركة حماس، ثم خطفت بعدها 3 مستوطنين بالخليل وأدى ذلك إلى حرب على غزة".
بدوره، ألقى نائب رئيس حركة (فتح) محمود العلول كلمة قال فيها اننا جئنا اليوم لنستقبل القدس بمرجعياتها الدينية الاسلامية والمسيحية ومكوناتها التنظيمية، نرحب بالمكونات الوطنية وبرجال الاعلام بالقدس وجامعاتها ومراكزها الطبية.
وأضاف "القدس هنا بكل مكوناتها وبشهدائها ياسر عرفات وفيصل وعبد القادر الحسيني والمطران كبوشي. نعم أتيتم لنحتفل بالنصر الذي تحقق في القدس.. انه نصر في موقعة ولا زال امامنا نصر في مواقع اخرى.
وتابع "خيضت تلك المعركة بكل جرأة من المقدسيين الذين نفتخر بهم جميعا فلا يمكن لفلسطيني ان يتخلى عن القدس التي تسكن قلوب الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين".
كما القى الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية كلمة اشاد فيها بجميع المصلين عند بوابات المسجد الاقصى المبارك الذي رفع فيه الاذان خلسة يوم الجمعة الذي منعت فيه الصلاة .
وقال "جاء أهل القدس اليوم ليحتفلوا مع القيادة بالنصر الذي تحقق بتكاتف جميع ابناء القدس فالزحف الى شوارع القدس بعشرات الالاف يؤكد ان النصر لهم وكان حليفهم فلا بوابات الكترونية ولا كاميرات ذكية كشفت عن غباء القيادة الاسرائيلية التي لم تختبر صمود المقدسيين بكل مكوناتهم وصلابة عودهم وهم يهبون حماية لمقدساتهم".
وأضاف "جاء أهل القدس اليوم ليحتفلوا مع القيادة التي التحمت معهم والتحموا معها في اداء متميز لتسخير كل شيء لنصرة القدس".
وتابع "نحن نحتفل اليوم ونتطلع ان تكون هذه المعركة حجر الاساس لمعركة الحرية التي تحرر فيها القدس ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله".
واستطرد قائلا " انها القدس التي قدم في سبيل كرامتها قوافل الشهداء منذ الفتح العمري الاول فقد ارتفعت ارواح الشهداء في مجزرة الاقصى ودافعوا عن الاقصى وظل بيد اصحابه يعمرونه ويقومون بحمايته".
وأضاف "حاول الاحتلال استثمار العملية لتقسيم الاقصى فقوبلت بالرفض ضد اي اجراء يحول دون دخولنا للمسجد الاقصى فكان نداء التكبير الذي غلب مخططات الاحتلال".
وقال المفتي " كان العطاء من جرحانا البواسل ومن المرابطين خلف قضبان الاحتلال في حملة يحاول الاحتلال ان يعوض فيها تلك الهزيمة التي مني بها".
وأكد المفتى "ان مواقف القيادة كانت ملبية لكل مطالب جندها.. نعم هكذا كانت معركة القدس التي تستحق الكثير فهلا استجاب الجميع لنداء المسجد الاقصى واتوا الى وحدة شاملة لنخوض معركة التحرير النهائية".
وفي كلمته، قال الارشمنديت عبدالله يوليو ، رئيس دير الروم الكاثوليك في رام الله " لست هنا لاكلمكم باسم كنيسة من الكنائس او طائفة من الطوائف ولا باسم لجنة الكنائس انا اكلمكم باسم الحب الذي في قلبي لفلسطين والقدس".
واضاف "غنت فيروز لن يقفل باب مدينتنا ونحن عندما صرخ الاقصى ونادت القيامة لبينا النداء وصرخنا : "لبيك يا اقصى .. لبيك يا قيامة .. لبيك يا قدس .. لبيك يا فلسطين" .
وتابع "تجمعنا كأبناء أمة واحدة كبيرة فتوحد الشعب ميدانيا ولله الحمد والشكر وفي الوحدة النصر المبين وفي الانقسام الهزيمة".
وقال "والان سيادة الرئيس أريد ان اقدم لك شكرنا لانك لبيت نداءنا ولم تخيب أمالنا واتخذت قرارات شجاعة على الرغم من كل الظروف المحيطة".
وأضاف "نريد ان نقدم لك هذا النصر الجزئي في معركة طويلة نقدمها كباقة زهور عطرة لك ونحن على يقين بأنك ستستثمر هذه الوحدة حتى نحقق التحرير والاستقلال".
واختتم قائلا "لقد اطلقنا رسالة للجميع وكانت رسالتنا اولا فلسطينية ثم عربية وعالمية وهي اننا سنعيد البهاء للقدس".
بدوره، قال عدنان الحسيني محافظ القدس في كلمته " جاء الوفد لشكركم سيادة الرئيس لموقفكم الداعم للقدس .. هذه خطوة على الطريق لان الاقصى مستهدف فمعركة الاقصى مفصلية. لقد انتهت مقولة التقسيم الزماني والمكاني .. لقد افشلت في ١٤ يوما".
واضاف "ان الشباب بسواعدهم يتصدون لكل من يعبث بالاقصى فمشهد المقدسيين خلال اسبوعي المواجهة لا مثيل له في التاريخ"