4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 01 أغسطس 2017 09:52 ص
من المقرر أن ترد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على التماس قدمته منظمتان دوليتان بطلب تعليق العمل بقرار تقليص الكهرباء المغذية لقطاع غزة، والذي اتخذته سلطات الاحتلال قبل حوالي شهرين، بطلب من الرئيس محمود عباس.
وقال المحامي بالداخل المحتل خالد دسوقي في تصريح صحفي اليوم، والذي تقدم بالالتماس لمحكمة العدل العليا الإسرائيلية نيابة عن منظمتين دوليتين، إن المحكمة العليا ستبلغنا اليوم برد المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ووزارة الجيش، بشأن طلب تعليق تقليص الكهرباء لغزة.
يشار، إلى أنه قدم الالتماس كل من منظمة "رتفيس اوك فريهيت" السويدية، و"كولكتيف 69" الفرنسية الحقوقيتين.
وأفاد دسوقي، بأنه وحتى اللحظة لم يبلغ المستشار المحكمة بالرد، ولكن لا يوجد ساعة محددة للتبليغ به، وقد يكون الرد بالموافقة أو الرفض أو تأجيل الرد لأيام.
وأضاف "أنه وبناءً على هذا الرد سيتم تحديد ما سنتوجه إليه لاحقًا في الملف".
كما وأوضح، أنه وفي حال كانت هناك موافقة جزئية، كما هو متوقع فإنه سيتم عقد مداولات من أجل الوصول إلى قرار وقف التقليص، وأما إذا كان هناك رفض، فسيتم تعيين جلسات بين الطرفين من أجل المفاوضات للوصول إلى تفاهمات بشأن القضة، "أي أن ما سيحدث اليوم هو رد أولي وليس نهائي".
وتابع "إذا كان هناك رفض نهائي فإننا سنتوجه إلى المحاكم الدولية لرفع الدعوى، وذلك وفق القانون"، مشيرًا إلى أن كل احتمالات الردود واردة.
وتطالب المنظمتان في التماسهما الذي تم تقديمه منذ أسبوعين، بتعليق قرار تقليص كمية الكهرباء لسكان قطاع غزة، الذي اتخذته الشركة الإسرائيلية للكهرباء مؤخرًا وبدأت سلطات الاحتلال بتنفيذه في 18 يونيو المنصرم.
يذكر، أن سلطات الاحتلال بدأت بتقليص الكهرباء المغذية لقطاع غزة منذ 18 يونيو المنصرم، استجابة لطلب الرئيس عباس، والذي اتخذ عدة إجراءات ضد غزة مؤخرًا.
وبلغت نسبة ما تم تقليصه من مجمل الخطوط الإسرائيلية العشرة المغذية للقطاع قرابة 48 ميجا وات من أصل 120 ميجا وات.
واشتدت أزمة الكهرباء بمنتصف أبريل الماضي بعد توقف المحطة؛ لانتهاء وقود المنحتين التركية والقطرية المُقدمتين كمحاولة تخفيف للأزمة، وإعادة فرض الضرائب على الوقود اللازم للمحطة من قِبل حكومة الوفاق الوطني، وزادها تقليص الجانب الإسرائيلي.