4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 يوليو 2017 09:22 ص
أكد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في الولايات المتحدة الاميركية حسام زملط، "أن تراجع إسرائيل عن إجراءاتها في مدينة القدسن جاء نتيجة للإرادة الجماعية للشعب الفلسطيني، خصوصا المقدسيين، الذين خطوا مشهدا بطوليا، وراقيا، وحضاريا، مستخدمين الصلاة الجماعية كأداة مقاومة، وتعبيراً عن الرأي، والتأكيد للمرة الألف أن السيادة في القدس هي للشعب الفلسطيني، والأقصى خط أحمر".
وأضاف السفير زملط خلال مقابلة تلفزيونية مع محطة "بي بي سي" عربي، اليوم الأحد: أن شعبنا الفلسطيني هو خط الدفاع الأول عن عاصمتنا المحتلة، ومقدساتنا، وهو شعب عنيد، ومتجذر، وأصيل، وحي ومستعد دائما للدفاع عن قضيته، مضيفا أنها كانت قوة الفعل الأساسية والأهم التي أرغمت إسرائيل على التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها.
وأشار، إلى أن التفاف الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وموقف القيادة الحاسم كان له أثر مباشر في تراجع إسرائيل، معتبرا أن الاجراءات الإسرائيلية "مخالفة لكل القوانين، والاتفاقات مع إسرائيل التي تنص على احترام الأمر الواقع التاريخي والقانوني في القدس، وبخاصة في المسجد الأقصى، الذي ينص بشكل مباشر على عدم المساس به، وهي قضية تاريخية ".
وقال "إن موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية كان حاسما، وفي لحظة تاريخية، استمرار تجميد جميع الاتصالات، لحين تقييم الموقف بشكل عام، ليس فقط في المسجد الأقصى، والقدس، إنما في كل الأراضي المحتلة، حيث تشهد جنوب وشمال الضفة وكل مكان في الوطن استمرار سياسات إسرائيل الاستعمارية، والتعسفية بحق شعبنا".
وأوضح، أن الرئيس ربط تراجع إسرائيل عن إجراءاتها في المسجد الأقصى، والعودة للوضع قبل 14 يوليو بعودة الحياة لطبيعتها في المدينة، ولكن الاتصالات مع إسرائيل لن تعود قبل تقييم شامل للوضع السياسي وممارسات الاحتلال .
وقال زملط "حان الوقت لإعادة تعريف العلاقة مع دولة الاحتلال، فقد اكتفينا من كل المحاولات الفاشلة للوصول لتسوية سياسية، والمراوغات الإسرائيلية، وتعميق احتلالها"، مؤكدا أن الاتصالات لن تعود لما قبل 14 يوليو، قبل الحصول على موقف واضح في المسار السياسي، لأن المسألة ليست أمنية، وليست مدنية".