4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 يوليو 2017 09:35 ص
أكدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أنها لن تسمح بدخول المواطنين المقدسيين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، في الوقت الذي حوّلت فيه وسط القدس المحتلة، وبلدتها القديمة، ومحيط الأقصى الى ثكنة عسكرية.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال شرعت منذ ساعات مساء أمس، بإغلاق "غلاف" القدس، والذي يشمل الأحياء والشوارع المتاخمة لسور القدس التاريخي، وتشمل المنطقة الممتدة من سلوان وحي راس العامود والصوانة ووادي الجوز والشيخ جراح، فضلا عن إغلاق الشارع الرئيسي المحاذي لسور القدس والممتد من باب العامود وشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وصولا إلى باب الأسباط.
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان، صباح الجمعة، إن هنالك "إشارات بحصول اضطرابات وتظاهرات اليوم"، وأضاف البيان أنه "سيُسمح فقط للرجال فوق الخمسين والنساء من كل الأعمار بالدخول"، بالإضافة إلى "إغلاق عدد من الطرقات حول المدينة القديمة كما يجري اتخاذ كل الإجراءات الأمنية الضرورية لمنع أي أعمال عنف أو التصدي لها".
وأوضحت وسائل إعلام اسرائيلية أن حوالى 3 آلاف عنصر من الشرطة، من ضمنهم وحدات من حرس الحدود وقوات مكافحة الشغب، انتشروا في القدس الشرقية والبلدة القديمة وفي محيط الحرم القدسي بناء على معلومات "حول نية فلسطينيين إثارة موجة من أعمال العنف"، وفقاً لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وصلّى آلاف الفلسطينيين، صلوات العصر والمغرب والعشاء في المسجد الأقصى، الخميس، للمرة الأولى منذ 14 تموز/يوليو، وسط دعوات فصائل فلسطينية عديدة إلى إحياء "جمعة غضب" نصرة للأقصى.
وتواصلت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، ليلاً، بعد اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى من باب المغاربة عقب صلاة العشاء، واعتقلت 120 من المعتكفين داخله قبل أن تنسحب ويغلق الحراس أبواب المسجد.