مواجهات مستمرة

3 شهداء وإصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في كافة أنحاء القدس

مواجهات مستمرة
حجم الخط

وكالة خبر

استشهد ثلاثة شبان وأصيب العشرات بالرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في العيزرية وأبو ديس والبلدة القديمة، وجبل المكبر، وفي محيط المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مراسلنا باستشهاد الفتى محمد شرف (17 عاما) برصاص مستوطن إسرائيلي بباب العامود؛ فيما استشهد الشاب محمد حسن أبو غنام (22 عامًا) متأثرًا بجراحه بمواجهات بلدة الطور؛ واستشهد الشاب الثالث محمد لافي متأثرًا بإصابته بمواجهات بلدة أبو ديس.

وذكرت وزارة الصحة أنه باستشهاد لافي يرتفع عدد شهداء المواجهات اليوم إلى ثلاثة، فيما أصيب ما يزيد عن 220 مواطنا إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال الإسرائيلي بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة احتجاجا على البوابات الالكترونية الإسرائيلية.

فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في العيزرية، و4 بالأعيرة المعدنية المعلفة المطاط و3 بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وواحدة برضوض، في أبو ديس.

وبيّنت أن طواقمها الطبية، تعاملت بعد ظهر اليوم الجمعة، مع عشرات حالات الاختناق والإصابات نتيجة قمع قوات الاحتلال للمسيرات التي خرجت لمناصرة المسجد الأقصى في مدينة القدس وبالقرب من حاجز قلنديا شمال المدينة.

وأعلنت في إحصائية أولية عن تعامل طواقمها مع 10 حالات اختناق بالغاز على حاجز قلنديا، تم نقل 6 منهم إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله لتلقي العلاج، إضافة إلى إصابة مواطن بقنبلة غاز بالرأس.

وبشأن الجرحى داخل المدينة المقدسة، قالت الجمعية إن طواقمها نقلت 4 حالات أصيبت بالكسور إلى مستشفى المقاصد، إضافة إلى إصابتين بالرصاص المطاطي، وإصابتين آخرتين بقنابل الصوت، إضافة إلى إصابة واحدة خطيرة في الوجه بالقرب من كنيسة الجثمانية.

وأشارت إلى أن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة خطيرة في العين وتم نقلها إلى المستشفى الفرنساوي في القدس، بالإضافة إلى إصابة بعيار ناري في الرقبة وتم نقلها إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج.

كما أعلن المسعف جعفر حمدان من اتحاد المسعفين العرب عن وجود صعوبات كبيرة في عمل الطواقم الطبية التي تقدم العلاج للمصابين في القدس.

وقال: "لقد استهدف الاحتلال الطواقم الطبية بشكل مباشر، ووقعت إصابات بين صفوف المسعفين، وجرى نقل 3 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قد قرر فجر اليوم الجمعة، عدم إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل الأقصى، الأمر الذي ينذر بتصعيد خطير في القدس المحتلة، وفي الحرم المقدسي بوجه خاص، في ظل الإجماع الفلسطيني على رفض الدخول للأقصى عبر البوابات الإلكترونية.

يشار إلى أن مسيرات حاشدة وغاضبة انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني، عدا عن إغلاق كافة المساجد في القدس المحتلة من أجل حشد الجماهير للتوجه إلى أبواب المسجد الأقصى المبارك لإزالة البوابات الإلكترونية التي نصبتها شرطة الاحتلال هناك.