4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 20 يوليو 2017 03:06 م
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامي لاعتبار غداً الجمعة يوم غضب لنصرة القدس والمسجد الأقصى، مشدداً على أنه لن يتم السماح للكيان الإسرائيلي بتمرير مخططاته في الأقصى.
وقال هنية خلال كلمة متلفزة، اليوم الخميس: "أوجه النداء لأبناء شعبنا في كل مكان بأن ينطلقوا غداً داخل أرض فلسطين وفي كل المنافي والتشات دفاعاً عن القدس والأقصى، للتأكيد على وحدة الشعب في هذه المعركة، والتأكيد على أننا نعد العدة من أجل العودة وتحرير مسرى الرسول والقدس".
وطالب الشعوب العربية والإسلامية، "بأن تنطلق وتنتفض في كافة العواصم والمدن والشوارع، دفاعاً عن القبلة الأولى، وتضامنًا مع القدس والأقصى، ولإعادة التأكيد على أن مخططات العدو لن تم أبداً تجاه قدسنا وأقصانا".
وأشار هنية، إلى أن يوم غدٍ الجمعة، سيكون "نقطة تحول مهمة في معركة تحرير الإرادة العربية وتحرير القدس والأقصى"، مضيفاً: أن "الأقصى والقدس خط أحمر وأن سياسية الإغلاق وفرض الإجراءات العقابية على المقدسيين والمقدسات لن تمر مطلقاً".
وأضاف: "أنتم لا تتعلمون من التاريخ ولا تقرؤون الجغرافيا. أعمتكم غطرسة القوة. توقفوا.. أنتم تشعلون النار. لن تمر جريمتكم ولا عدوانكم".
وأكد هنية على أن "شعبنا بكل قواه- وعلى رأسها حركة حماس- لن يسمح للاحتلال بتمرير مخططاته في المسجد الأقصى، و أنه دون الأقصى الأرواح والمهج والأنفس، هذه معركة عقيدة وشعب وأمة ولذلك على العدو أن يتوقف عن غيّه".
وحول عملية القدس التي نفذها ثلاثة من عائلة جبارين من قرية أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل وقتل خلالها جنديين إسرائيليين، قال هنية: "أحيي الأبطال الذين نفذوا العمليات البطولية. أحيي قوم الجبارين الذين سطروا بدمائهم الطاهرة وأكدوا تلاحم الشعب ووحدته وأن القدس والأقصى نفديها بالمهج والأرواح".
وأضاف "إن القوم الجبارين الذين خرجوا من بين ثنايا فلسطين المحتلة سيستمرون وسيستمر الشعب في الوقوف صامدًا ثابتًا يهتف في الليل والنهار إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون"، متعهداً "بألا تمر مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى إلا على أجسادنا".
وشدد هنية على موقف أهل القدس الثابت برفض البوابات الإلكترونية والتقسيم الزماني والمكاني في الأقصى ورفض تهويده والحفريات والاستيطان، داعيًا هنية أبناء الأمة العربية والإسلامية لوضع حد للصراعات البينية التي ليس فيها منتصر.
وتابع: "آن الأوان للتوافق والتلاحم الوطني والعربي والإسلامي من أجل قضية القدس وفلسطين"، مضيفاً: " نعتقد أن جرأة العدو على المس بالأقصى وعبثه وإرهابه ما كان له أن يكون لولا أنه يرى أن الأمة في حالة تشرذم وصراعات وأغراه ذلك".
وفي ختام حديثه، أبدى هنية اعتزازه وفخره بشباب وشابات ورجال ونساء القدس الذين يرابطون على بوابات المسجد الأقصى، ويؤكدون أن السيادة في القدس ليست للمحتل ولا لأي طرف آخر إنما لأهل القدس والفلسطينيين وحدهم.