4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 يوليو 2017 09:18 م
بارك قائد كتائب الأقصى - لواء العامودي، الجناح العسكري لحركة "فتح"، مجدي مطر "أبو أحمد"، عملية القدس البطولية التي أدت إلى مصرع جنديين إسرائيليين، مقدماً التعازي بشهداء عائلة "جبارين" الثلاثة، الذين نفذوا عملية القدس أول أمس الجمعة.
وقلل أبو أحمد خلال لقاء له عبر برنامج على "خط الثورة" الذي يبث عبر قناة الكوفية الفضائية، من أهمية تشيكل هيئة قيادية جديدة لحركة "فتح" في قطاع غزة، مؤكداً على أن كتائب الأقصى هي من لها القرار الميداني بغزة، وأنها لن تسمح لأي من أتباع "مجموعة الشر" بالعبث بمقدرات الشعب الفلسطيني، في إشارة إلى السلطة برام الله.
وشدد على أن كتائب الأقصى ترفض سياسة التنسيق الأمني التي تتبعها "مجموعة الشر"، داعياً مقاتلي الكتائب في محافظات الضفة إلى الثورة رفضاً لإجراءات السلطة ضد أبناء شعبها.
وأشار أبو أحمد، إلى أن كتائب الأقصى بغزة على تواصل مستمر مع مقاتلي الكتائب خارج الأراضي الفلسطينية، موضحاً أن قيادات حركة "فتح" بالشتات كانوا أول الداعمين للكتائب في قطاع غزة.
وأكد أبو أحمد على ضرورة العمل على إعادة الاعتبار لحركة فتح، من خلال التمسك بخيار المقاومة، مشدداً على أنه لا خيار للشعب الفلسطيني لاستعادة وطنه سوى خلال الكفاح المسلح.
وبشأن التفهامات الأخيرة التي جرت مؤخراً بين حركة حماس من جهة والنائب محمد دحلان من جهة أخرى، أوضح أن كتائب الأقصى تدعم أي جهد من شأنه الحد من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مباركاً الاتفاق وما نتج عنه من تفهامات من شأنها أن تُنهي الحقبة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني.
وأكد على أن كتائب الأقصى تعتز بدورها الرئيس في تعزيز الحوار بين حركة "حماس" والنائب "دحلان"، ونقل التفاهمات التي وصلت إلى مستوى اتفاق من شأنه أن يُزيل الغمة عن سكان قطاع غزة المحاصرين من قبل الاحتلال الإسرائيلي و"مجموعة الشر".
ولفت أبو أحمد إلى أن كتائب الأقصى سبق وأن استقبلت وأشرفت على تأمين وفد الرئيس المكون من شخصيات عدة أبرزها "روحي فتوح، وصخر بسيسو، وإسماعيل جبر"، من أجل العمل على تذليل كافة العقوبات التي من شأنها أن تُنهي الانقسام إلى الأبد، إلا أن الرئيس لم يتجاوب معها.
وقال: "إن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون متماسك، من أجل تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها"، معاهداً أبناء الشعب الفلسطيني بأن تبقى الكتائب على عهدها في حماية المشروع الوطني وصولاً إلى تحرير كامل فلسطين.
وشدد أبو أحمد، على أن الكتائب منذ نشأتها تسعى إلى إنشاء مؤسسة عسكرية متكاملة، لافتاً إلى الكتائب أشرفت على تأسيس مؤسسة كاملة مسماها أكاديمية "نضال" العسكرية، وتحمل فكراً تزود مقاتليها به، وتحافظ على الطابع العسكري للمقاتلين، لتكون الجناح العسكري لحركة "فتح" قولاً وفعلاً.
وفي رسالته للاحتلال الإسرائيلي، أكد على أن كتائب الأقصى باقية ما بقى الاحتلال، وأن بندقية الكتائب ستبقى موجهة لصدر الاحتلال حتى تحرير فلسطين.
ودعا أبو أحمد، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتمهيد الطريق من أجل إتمام أي اتفاق من شأنه أن يحد من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مطالباً أبناء حركة فتح بالالتفاف حول الوحدة الوطنية.
وتابع: "أن القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي سيزور قطاع غزة قريباً، وذلك لأن غزة بحاجة إلى تلك الزيارة التي من شأنها أن ترفع من معنويات الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن الكتائب ستؤمن وصوله، وستقطع الأيدي والألسن التي تعمل على تثبيط المعنويات بتعليمات من "مجموعة الشر".