4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 يوليو 2017 06:42 م
أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين عصر اليوم الأحد، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب خارج المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتدت على عشرات المواطنين بعد تأديتهم صلاة العصر قرب باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى.
كما اعتقلت مخابرات الاحتلال أحد المصلين بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وجاء أداء المواطنين الصلاة خارج الأقصى احتجاجا على نصب الاحتلال بوابات الكترونية على عدد من مداخل المسجد الأقصى.
وبعد نصب البوابات أعادة الاحتلال فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد أن كان مغلقا منذ يوم الجمعة الماضية عقب تنفيذ ثلاثة شهداء من عائلة جبارين من أم الفحم المحتلة عملية داخل المسجد أدت لمقتل شرطيين إسرائيليين.
إلى ذلك أبلغت شرطة الاحتلال عددا من حراس المسجد الأقصى بقرار منع دخولهم المسجد، وعرف منهم سامر قباني وخليل ترهوني وحمزه النبالي وفادي عليان وعامر سلفيتي وعماد عبدين ومجد عبدين وعبد العزيز حليسي.
ورفضت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة نصب بوابات الكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك أثر إعادة فتحه بعد ثلاثة أيام من إغلاقه.
كما أفادت مراسلتنا في وقت سابق اليوم بأن قوات الاحتلال نصبت كاميرات مراقبة وأجهزة تجسس دخل المصلي القبلي أحد مصليات المسجد الأقصى.
وقال المختص في شؤون القدس جمال عمرو، إن شرطة الاحتلال بدأت فعليًا بتركيب بوابات إلكترونية عند بابي الأسباط والمجلس-أبواب الأقصى-بهدف تفتيش كافة المصلين أثناء دخولهم إليه.
وذكر عمرو أن الاحتلال يهدف للسيطرة الفعلية الكاملة على الأقصى، وفرض واقع جديد فيه، واصفًا الوضع بالأقصى والقدس بالخطير جدًا، خاصة أن الاحتلال استولى على جميع مفاتيح أبواب الأقصى.
وأضاف أن الأقصى أصبح مستباحًا من قبل شرطة الاحتلال ومستوطنيه، وفارغًا من المصلين المسلمين، منبهًا في الوقت ذاته إلى خطورة ما يجرى بالمسجد.
وذكر مصدر في الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال سلمت دائرة الأوقاف الاسلامية مفاتيح المصلى القبلي، والأقصى القديم، والمصلى المرواني في المسجد الأقصى.
في المقابل لم تسلم سلطات الاحتلال مفاتيح أبواب: الأسباط، والملك فيصل، والمجلس "الناظر"، من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية "الخارجية".