حزب الشعب يدين جرائم الاحتلال وينعى شهداء القدس

حجم الخط

وكالة خبر

أدان حزب الشعب الفلسطيني بشدة الممارسات الإجرامية، التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وما ترتكبه من جرائم قتل واعتقال وتنكيل وعمليات تهويد في المدينة المقدسة وتهجير لسكانها، ومن ضمنها إجراءات إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه واعتقال حراسه إلى جانب مفتي الديار المقدسة، الشيخ محمد حسين.  

وفي الوقت الذي نعى فيه حزب الشعب في بيان صحفي، صباح اليوم السبت، شهداء الشعب الفلسطيني الذين سقطوا برصاص الاحتلال خلال الأيام الثلاث الماضية في القدس وبيت لحم وجنين وغيرها، حذر من محاولات حكومة الاحتلال الرامية إلى فرض واقع أشد قسوة من الذي تواجهه القدس المحتلة وبلدتها القديمة، وقد تكون البداية بمنع صلاة الجمعة بمثابة سابقة خطيرة في إطار مخططاتها لتسريع تهويد مدينة القدس المحتلة وتهجير سكانها.  

كما دعا حزب الشعب إلى تكثيف الجهود الوطنية الرسمية والشعبية من أجل تفويت الفرصة على مخططات الاحتلال وإجراءاته، والعمل على  تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتواجد العربي في مدينة القدس، والتحرك السياسي والحقوقي على كل المستويات لإجبار إسرائيل على وقف ممارساتها الإجرامية في القدس المحتلة.  

وختم الحزب بيانه، بالتأكيد على أن مدينة القدس ومن ضمنها المسجد الأقصى والمواقع الدينية كافة، هي منطقة محتلة، لا شرعية لوجود جيش الاحتلال ومستوطنيه فيها، وسلطات الاحتلال هي من يتحمل المسؤولية عن كل ما يحصل.