عباس ينعى السفير سيد المصري

حجم الخط

وكالة خبر

نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السفير سيد المصري الذي توفي أمس الثلاثاء، في مدينة خانيونس، بعد مسيرة طويلة من العطاء والتضحية من أجل فلسطين وقضيتها.

وعبّر سيادته، عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد، ودعا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

والسفير الراحل سيد خليل المصري، من مواليد مدينة خان يونس بقطاع غزة، عام 1947، تلقى تعليمه الأساسي في مدارسها، ثم التحق بجامعة بيروت العربية.

وانضم الراحل للثورة الفلسطينية في بواكير انطلاقتها، وتنقل معها في عدة أماكن، إلى أن عُين في موقع دبلوماسي متقدم، مسؤولا عن العلاقات العامة في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية عام 1976، ثم انتقل للعمل نائبا لرئيس مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في جمهورية فيتنام عام 1979، وساهم بشكل كبير في الدفاع عن الشرعية عند وقوع الانشقاق الكبير عام 1983، بالحفاظ على مكتب تمثيل منظمة التحرير في هانوي.

وتم تعيينه ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية، عام 1984 في فيتنام، ثم سفيرا لدولة فلسطين لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية، فور اعتراف هانوي بإعلان الاستقلال عام 1988".

ويعد الراحل أول سفير فلسطيني لدى جمهورية فيتنام، وأقدم سفير فلسطيني في جنوب شرق آسيا، كُلف بمهام وطنية عديدة في عدد من الدول الجنوب شرق آسيوية، وساهم في توطيد العلاقات الفلسطينية الفيتنامية، وتقلد عمادة السلك الدبلوماسي حتى نهاية عام 2005".

وانتقل للعمل سفيرا لدولة فلسطين لدى جمهورية السودان عام 2006، وحتى تقاعده عام 2012 نجح في تطوير العلاقات الفلسطينية السودانية في تلك الفترة، ومنحه الرئيس السوداني عمر حسن البشير لمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في الخرطوم، وسام النيلين من الطبقة الممتازة، تقديرا لجهوده في تمتين العلاقات بين البلدين.