4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 يوليو 2017 12:36 م
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بشدة اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، للمناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، كما أدانت اقتحام جيش الاحتلال مخيم جنين، وسط إطلاق كثيف للنيران واستفزازات وإرهاب للمدنيين العزل، وارتكابها جريمة إعدام ميدانية راح ضحيتها الشهيد سعد ناصر حسن عبد الفتاح صلاح (20 عاما)، والفتى الشهيد أوس محمد يوسف سلامه (17 عاما)، إضافة إلى عدد من المصابين.
وأكدت الوزارة في بيانها، الصادر اليوم، أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، تتعمد بشكل دائم وبالتزامن مع جولات المبعوثين الأميركيين في المنطقة الهادفة إلى إحياء عملية السلام، تصعيد وتوتير الأجواء والمناخات عبر جملة من التدابير والإجراءات القمعية والتنكيلية بالفلسطينيين، سواء أكانت تصعيدا في عمليات الاستيطان والتهويد أو القتل المباشر للمواطنين الفلسطينيين، وما جرى في مخيم جنين من جريمة بشعة، يتزامن مع اللقاءات التي يجريها مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون المفاوضات الدولية مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين جيسون غرينبلات.
وأضافت "ان التصعيد يأتي أيضا في إطار محاولات الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل، خلط الأوراق وفرض أجندات وأولويات إسرائيلية معدة مسبقا على أجندة تلك اللقاءات، وهذه جميعها عقبات الهدف منها إعاقة المسعى الأميركي الجدي الهادف الى احياء عملية السلام والمفاوضات".
كما وحملت الوزارة، حكومة نتنياهو المتطرفة، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، وعن تداعيات تصعيدها المستمر للأوضاع في فلسطين المحتلة، كما تحملها المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد على الجهد الأميركي المبذول لإحياء عملية السلام.