4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 يوليو 2017 02:05 م
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، إن جمهورية مصر العربية أبلغت الرئيس محمود عباس، أنه لن يتم فتح معبر رفح الحدوي بشكل طبيعي، إلا بوجود سلطة المعابر الفلسطينية التابعة للرئيس عباس، وتواجد أمني لقوات حرس الرئيس على المعبر.
وأوضح الأحمد خلال لقاء عبر تلفزيون "فلسطين" الرسمي، أن القيادة المصرية أكدت في السابق وخلال القمة التي عقدت هذا الأسبوع بين الرئيس عباس والرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن "أي خطوة مصرية تجاه قطاع غزة ستكون لتعزيز سلطة عباس، وإنهاء الانقسام الفلسطيني".
وتابع: أن "رسوخ العلاقات المصرية الفلسطينية عبر التاريخ كرسوخ النيل وزيتون فلسطين الرومي، ولن يستطيع أحد أن يخترقها على مر الزمان ومهما كان الحاكم".
وبالإشارة إلى الإجراءات العقابية التي اتخذتها القيادة الفلسطينية ضد حركة حماس في غزة، بيّن الأحمد "أن إجراءات القيادة مضطرة لها لإنهاء الانقسام الفلسطيني ولا تستهدف سكان قطاع غزة، كما أنه ليس أمام حركة حماس إلا حل اللجنة الإدارية وعدم وضع العراقيل أمام عمل حكومة التوافق الوطني واحترام ما تم التوقيع عليه من اتفاقات، وصولاً إلى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".
وأضاف: "أن الإجراءات العقابية ضد الانقسام بدأت تظهر نتائجها عندما دفعت حركة حماس ثمن وقود محطة الكهرباء"، مؤكداً على "أن تحويل هذه الأموال عبر البنك العقاري المصري مقابل الوقود الذي تم السماح بإدخاله لغزة عبر مصر، كان عبر سلطة النقد الفلسطينية وبموافقة رسمية من الرئيس عباس وكان بالإمكان مصادرته".
وأشار الأحمد، للزيارة التي يقوم بها المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات الممثل الخاص لإدارة الرئيس دونالد ترامب، للمفاوضات الدولية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، قائلاً: "إن المبعوث الأمريكي سيلتقي بوفد فلسطيني في القدس الغربية بناءً على طلب فلسطيني لبحث الجهود التي تبذلها إدارة ترامب لإحياء عملية السلام مع إسرائيل".
وأردف: "أن الطلب الفلسطيني بعقد اللقاء في القدس الغربية جاء بسبب وجود شخص غير مرغوب فيه بزيارة الأراضي الفلسطينية ضمن الوفد الأمريكي وهو السفير الأميركي في تل أبيب ديفيد فريدمان إلى فريق غرينبلات".