4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 يوليو 2017 12:44 م
يواصل الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم وعدد من أهاليهم لليوم الـ20 على التوالي، اعتصامهم المفتوح عند ميدان الشهيد ياسر عرفات (دوار الساعة) وسط مدينة رام الله، مؤكدين على عدالة قضيتهم وحقهم المشروع في عودة صرف رواتبهم التي قطعتها السلطة الفلسطينية.
وتشهد قضية قطع رواتب الأسرى والمحررين تزايداً كبيرًا في حجم التضامن، سواء على المستوى الفصائلي أو الشعبي أو الإعلامي.
ولا تنفك خيمة اعتصامهم عن استقبال وفود عديدة تتمثل في شخصيات وطنية ووفود أجنبية ووسائل إعلام محلية وعالمية، فضلاً عن توافد الأهالي والمواطنين لخيمتهم باستمرار.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية والحملة الأهلية التضامنية مع الأسرى المقطوعة رواتبهم قد نظمت أمس الخميس، وقفة تضامنية في خيمة الاعتصام وسط رام الله.
وأكد منسق القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر في كلمة له خلال الوقفة على حق الأسرى والمحررين في صرف رواتبهم، داعيًا كافة المستويات القيادية والرسمية إلى التدخل لحل هذه القضية.
وبالتزامن مع الوقفة التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية برام الله؛ نظم أهالي الأسرى المقطوعة رواتبهم في مدينة الخليل اعتصاماً على دوار ابن رشد وسط المدينة، طالبوا خلاله السلطة بإعادة صرف رواتب الأسرى وعدم المساس بها، وبالاعتذار من الأسرى الذين قطعت رواتبهم استجابةً لضغوط الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية.
وقطعت السلطة الفلسطينية مؤخرا رواتب العشرات من الأسرى المحررين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية وسط حديث متزايد عن تعرضها لضغوط إسرائيلية وأمريكية لوقف صرف رواتب الأسرى والشهداء بالكامل.