وصفته بالخطاب التاريخي

الفصائل تشيد بخطاب هنية وتدعوه للمضي نحو إنهاء الانقسام

وصفته بالخطاب التاريخي
حجم الخط

وكالة خبر

أشادت الفصائل والقوى الفلسطينية، بخطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ووصفته بالخطاب التاريخي، داعية إلى التقاط إشاراته والمضي نحو إنهاء الانقسام.

فقد أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، في بيان اليوم الخميس، على أن خطاب هنية حمل رؤية واضحة لعوامل تجاوز الأزمات الفلسطينية وتحقيق المصالحة الداخلية.

وبينت الأحرار، أن خطاب هنية الشامل أوضح ثوابت ومتغيرات موقف حماس السياسي والوطني بما يزيد من مساحة المرونة في حراكها على كافة المستويات ويؤسس لفتح صفحات جديدة في علاقاتها

كما وأشارت، إلى أن الخطاب رسم خارطة طريق للخروج من الأزمة الراهنة والمطلوب وطنيًا البناء عليه، ونأمل أن يلقى الخطاب آذان صاغية لدى الرئيس محمود عباس وزمرته الذين أداروا الظهر لغزة والمصالحة الوطنية.

وبدورها، وصفت جبهة النضال الوطني خطاب هنية بـ"التاريخي" الذي يؤكد أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ومعها فصائل المقاومة تتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية ولن تتنازل أو تفرط بها.

ورأت الجبهة في بيانها الصادر اليوم، أنه خطاب وطني بامتياز أظهر أصالة التوجهات والمبادئ التي تتمسك بها حماس رغم صعوبة الظروف وقساوة وشدة التيار المناوئ للحقوق الوطنية والساعي إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية.

وبينت أن الخطاب أظهر وعياً سياسياً وطنياً متقدماً ومسئولاً بانتهاجه سياسة الشراكة الوطنية للكل الفلسطيني وعدم تغييب أية جهة فلسطينية بل والاستفادة من الجميع لمصلحة الوطن والمواطن الفلسطيني.

ومن جهتها، ذكرت الجبهة أن الخطاب سعى وفي جوهره إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني، داعياً الفصائل إلى صياغة برنامج وطني متفق عليه يكون عنواناُ وهدفاً للجميع .

ووفق البيان، فإنه أظهر أيضا حرص حماس على إنهاء الانقسام، ودعوته للسلطة الفلسطينية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في جولات المصالحة السابقة ورفع كل الإجراءات المجحفة بحق المواطنين في غزة من كهرباء ورواتب ووقود ودواء ومعالجة المرضى في الخارج، قائلاً للسلطة تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.

وأشار الخطاب وبصراحة أن حماس لا تخشى الانتخابات وأنها مستعدة لخوضها في رزمة واحدة بانتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات المجلس الوطني والمجلس المركزي للمنظمة وأن يتم تنفيذ قرارات المجلس الثوري التابع لحركة فتح لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

ورأت الجبهة أن هناك فرصة مواتية ومناسبة لمصالحة فلسطينية– فلسطينية وبدون تدخلات خارجية وعلى السلطة أن تستغل ايجابيًا هذه الفرصة حفاظاً على المصلحة الوطنية والشعب الفلسطيني .

وقالت: "نرى في هذا الخطاب العديد من وجهات النظر الإيجابية ونحن نتفق مع الإخوة في حماس وسنكون سنداً لها وسنعمل على الدفع باتجاه تنفيذ هذه الرؤية الإيجابية المسئولة" .

بينما شددت حركة المجاهدين الفلسطينية على أن خطاب هنية حمل نقاطًا إيجابية يبنى عليها.

وقالت المجاهدين في بيان لها اليوم، إن "الخطاب كان شاملًا وحرص على الوحدة الفلسطينية الحقيقية التي تجمع الكل الوطني على قاعدة الشراكة".

ودعت السلطة لالتقاطها ووقف الخطوات التصعيدية على غزة استجابة ما قالت إنها "الضغوط الامريكية والصهيونية".

ولفتت المجاهدين إلى أن خطاب هنية أسس لمرحلة جديدة تتحلل من قيود اتفاق أوسلو التي جلبت الويلات الشعب الفلسطيني ولم تحقق له شيئًا على جميع الصعد.

كما وثمنت رفض هنية للمشاريع التصفوية المشبوهة التي جاء ليسوق لها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدا ضرورة وحدة الأمة بكل أطيافها وأن المستفيد من حالة الصراع هو العدو الحقيقي للأمة الذي يعيث في الأرض فسادًا.

وشددت المجاهدين على ما أكد عليه هنية من أن سلاح المقاومة السلاح الأطهر والشرعي، وأن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لانتزاع كل الأرض وكل الحقوق.

يذكر، أن هنية استعرض، أمس الأربعاء، أولويات الحركة للمرحلة المقبلة، ودعا الفصائل إلى صياغة استراتيجية موحدة تستند إلى القواسم المشتركة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكد في خطاب مطول ألقاه في مدينة غزة هو الأول له منذ ترأسه رئاسة المكتب السياسي لحماس، على وحدة الشعب الفلسطيني ورفضه التجزئة، مشيرا إلى أن هذا الشعب "قاوم التوطين وتصدى للعدوان والحصار ولمحاولات التهويد ووقف في وجه التهجير ومحاولات طمس الهوية".