4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 06 يوليو 2017 10:01 ص
بقلم: د. فتحي أبو مُغلي
• عمالة الأطفال
طفل لم يبلغ الثالثة عشرة من عمره يلقى حتفه نتيجة إصابته بصعقة كهربائية أثناء عمله في مصنع، هذا الخبر المؤلم تم نشره مؤخرا في صحفنا. وهو ليس أول خبر حول إصابات يتعرض لها الأطفال أثناء عملهم في أعمال لا تتناسب مع سنهم وقدراتهم دون أن نسمع عن إجراءات تتناسب وتطبيقات قانون الطفل الفلسطيني الذي ينص في مادته رقم 14 على انه يحظر تشغيل الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة عشرة.
• حوادث سير
هزت حوادث السير التي شهدها شهر تموز مشاعر المواطنين وكان اكثرها قساوة وايلاما الحادث الذي أودى بحيات أم وأطفالها الخمسة، وتتعدد وجهات النظر وتختلف الآراء حول أسباب ازدياد حوادث السير مؤخرا، فمن قائل إن السرعة المفرطة ونقص الرقابة على السائقين هي السبب، ألي من يقول إن رداءة الطرق وكثرة أعداد السيارات على طرق غير مؤهلة هو السبب، قد تكون كل هذه الأسباب مجتمعة يضاف إليها إننا لا نسيطر على العديد من الطرق التي تربط مدننا وقرانا ببعضها بفعل وجود الاحتلال، إلا أن العامل الأهم هو العامل البشري المتمثل في السائقين والتزامهم بقوانين السير والسرعات المحددة على الطرق وفي رجال السير ومدى التزامهم بتطبيق قوانين السير بدقة وبفرض عقوبات رادعة على كل من يخالف.
• أخلاق وأخلاق
تعرض رجل تركي لشابة في حافلة في إسطنبول بسبب ارتدائها سروالا قصيرا خلال شهر رمضان، بمضايقات لفظية انتهت بأن قام بصفعها وعندما قامت باللحاق به وضربه قام بإلقائها ارضا والنزول من الحافلة، هذه الحادثة التي أثارت غضبا عارما لدى ناشطات في الدفاع عن حقوق المرأة لإطلاق سراح الرجل المعتدي بعد اعتقاله، الطريف في الأمر أن هذا المدافع عن الأخلاق والدين تم اعتقاله ثانية ليس لنفس الحادثة وإنما للتحقيق معه بسبب جرائم أخرى كان قد ارتكبها ولها علاقة بالنصب على آخرين وتهريب المخدرات.
• كفى صمتاً
صفقة العار التي تم من خلالها بيع 500 دونم من أراضي الوقف المسيحي الارثوذكسي في القدس تحتاج لوقفة مسؤولة من الحكومتين الفلسطينية والأردنية بصفتهما صاحبتي الولاية القانونية والسياسية على القدس الشريف، ولا بد من ممارسة الضغط اللازم على البطرك الارثوذكسي ثيوفيلوس لإلغاء الصفقة، حماية للقدس والمقدسات وللحق الوطني واستجابة للدور الوطني الملتزم التاريخي للكنيسة وتأكيدا للثوابت الوطنية الفلسطينية من رفض وتحريم وتجريم أي تفريط بأي جزء من التراب الوطني لصالح الاحتلال وأدواته.
• مفارقات
في نفس اليوم الذي يعلن فيه عن شراء الهند لأسلحة من إسرائيل بقيمة مليار دولار، يفاجئنا خبر رفع أطول علم فلسطيني بطول 100 متر في إحدى المدن الأوروبية، طبعا لسنا ضد أن يرفرف علمنا ورمز نضالنا وكياننا عاليا في كل مدن العالم ولكننا نطمح لأن تصل منتجاتنا والتي تحمل صورة علمنا وكلمة صنع في فلسطين إلى كافة أنحاء العالم، فتحقيق هذا الهدف هو ما سيساهم في تعزيز صمود شعبنا ودعم إرادته من اجل المضي في نضاله العادل للوصول إلى الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة.