4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 يوليو 2017 10:08 ص
حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون القدس، أحمد قريع، من مخاطر وتداعيات المخططات الاستيطانية اللاشرعية التي تصر حكومة الاحتلال الإسرائيلي على طرحها والمصادقة عليها.
وندد قريع في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، بمصادقة سلطات الاحتلال على سلسلة طويلة من المخططات الاستيطانية الجديدة في الأسابيع المقبلة، لتوسيع الأحياء اليهودية في مدينة القدس المحتلة، وإقامة مبان جديدة للمستوطنين اليهود داخل الأحياء الفلسطينية.
وقال إن هذه المخططات الخطيرة بالسياسة التهويدية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، إجراءً استيطانياً لا يشكل حقيقة ولا مستقبل له.
كما حذر من عواقب هذه المشاريع الاستيطانية العنصرية التي تهدد ما تبقى من إمكانية الحديث عن عملية التسوية التي تدعيها حكومة الاحتلال، وتنسف مشروع حل الدولتين، من خلال الإصرار على طرحها بشكل متواصل، لمخالفتها القانون الدولي وكافة المواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية.
وأشار إلى خطورة مناقشة "اللجنة اللوائية الإسرائيلية" هذا الأسبوع المصادقة على إيداع مخطط لبناء 944 وحدة استيطانية في "بسغات زئيف"، علمًا أن المخطط سيقوم على أراض تم الاستيلاء عليها من قبل سلطات الاحتلال عام 1980.
وأوضح أن هناك مخططات أخرى لبناء 800 وحدة استيطانية في مستوطنة "غيلو"، و200 وحدة استيطانية في "راموت" و214 وحدة استيطانية في "نافيه يعكوف"، و116 وحدة استيطانية أخرى في "بسغات زئيف" ستتم مناقشتها بعد أسبوعين.
واضاف قريع أن هذه المخططات الاستيطانية الاستعمارية ما هي إلا كارثة حقيقية على مدينة القدس، وأن استمرارها يكشف كذب ادعاءات "إسرائيل" وفقدان مصداقيتها في الحديث عن السلام، بينما تقوم بتهويد الأرض وبناء المستوطنات والتضييق على المواطنين الفلسطينيين.
وشدد على أن استمرار "إسرائيل" بهذه السياسة التوسعية الاستيطانية يعد من أخطر ما تقوم به حكومة الاحتلال العنصرية.
وطالب قريع دول العالم والأمتين العربية والإسلامية بضرورة التحرك الجاد وقول كلمتهم أمام هذه المخاطر والانتهاكات والاستيطان المكثف الذي يحيط بمدينة القدس وبالمسجد الأقصى المبارك.