رجل الأعمال أنور فيصل ينفي تصريحات الدكتور ياسر الوادية حول التنسيق لشراء قناة الجزيرة القطرية

حجم الخط

وكالة خبر

نفى رجل الأعمال الفلسطيني أنور نعمان فيصل المقيم في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية التصريحات التي جاءت على لسان الدكتور ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وعضو الإطار القيادي الفلسطيني جملة وتفصيلاً، والمنشورة على صحيفة روز اليوسف الالكترونية في عددها الصادر بتاريخ 2/7/2017م ومواقع اعلامية أخرى حول: (انفراد.. صفقة فلسطينية لشراء "الجزيرة" القطرية بتسهيلات أمريكية).

و دحض رجل الأعمال أنور فيصل كل المزاعم التي وردت على لسان الدكتور ياسر الوادية، حول تنسيق تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة من أجل شراء قنوات الجزيرة القطرية المسبق مع فيصل، مستهجناً هذا الأمر.

وفي بيان موجز لرجل الأعمال/ أنور فيصل قال فيه: إنَّ تصريحات الوادية هذه تشويه للحقيقة والتاريخ، وادعاء لا ينهض على أساس موضوعي، وأن ما تم زعمه من قبل الوادية منافٍ تماماً للحقيقة، وأنها لا تليق برجل مسؤول مثل الوادية، وحذر فيصل من التمادي في ذلك، ورأى أن هذا التصحيح من الحق أن لا نسكت عليه لدواعي الموضوعية والأمانة، وأن الشمس لا تغطى بغربال.

كما أكد  أنور فيصل أن موضوع شراء قناة الجزيرة القطرية هي مبادرة شخصية منه ومن بنات أفكاره وحده لإيمانه الراسخ بمهنة الصحافة والمبدأ والغاية التي قامت من أجلها، خاصة الحيادية والتقنية في نقل الأخبار، ونوه فيصل عن سبب نيته شراء القناة هو إعادة الوحدة الخليجية إلى سابق عهدها، لاعتقاده أن تلك الوحدة بمثابة القلب العربي النابض.

كما نفى فيصل انتسابه لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، أو أي حزب سياسي فلسطيني مؤكداً أنه ابن فلسطين، لكن دون انتماء حركي أو حزبي، ولديه من حب الوطن مثل الذي لدى أكثر الفلسطينيين وطنية.

وكان رجل الأعمال أنور فيصل قد أعلن رغبته في شراء قناة الجزيرة الاخبارية القطرية بكامل فروعها، في 28/6/2017م وذلك على إثر الضغوط التي تُمارس من أجل إغلاق قناة الجزيرة القطرية، وقال فيصل: إنه على استعداد لشراء القناة إذا ما طُرحت للبيع، وبأية قيمة تقدر، وتحويل المبلغ المطلوب لتنفيذ عملية الشراء، وعزمه على نقل مقر قناة الجزيرة إلى أمريكا، وأن تعاود بثها من مدينة بوسطن مقر إقامته وشركته الأم.