4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 يوليو 2017 03:44 م
قالت حركة فتح إنها في الوقت التي تدين فيه اعتقال قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، ودفعها عن الجبهة الشعبية في الأمم المتحدة، فإنها تستهجن بأشد العبارات ما صرح به أحد قيادات الجبهة الشعبية حول اعتقال جرار وعلاقة السلطة بذلك، ونعتبر أن هذا الموقف معيب وغير لائق لا بالجبهة الشعبية ولا بتاريخها، ولا ينسجم مع المنطق وسير الأحداث وطبيعتها، وإنما اختلاق وفبركات وظن آثم، "وإن بعض الظن إثم".
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، القواسمي في تصريح صحفي اليوم الأحد، إنه يستغرب صمت الجبهة الشعبية المطبق على الجرائم التي ترتكب في غزة بحق قيادات حركة فتح من اعتقال وتنكيل ومنع للسفر، أم أنه يوجد لديهم في غزة حسابات أخرى؟.
وذكّر القواسمي الجبهة الشعبية بأن 60% من المعتقلين خلف قضبان الاحتلال هم أبناء وقادة حركة فتح، التي فجرت الثورة الفلسطينية وما زالت قابضة على الجمر، متحملة عدوان الاحتلال، وظلم ذوي القربى الذين لا يتركون مناسبة إلا وغرسوا خنجرهم المسموم في خاصرة حركة فتح، ليس لسبب إلا لأنها واضحة في مسيرتها، ومحافظة على عهد الشهداء والأسرى، وعلى القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
وتابع: "لم تكن فتح في يوم من الأيام تابعة أو صاغرة لأحد في العالم إلا لفلسطين الدولة والوطن، ولأنها لم تعرف بوصلة إلا القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، ولأنها تتعامل مع كل الفصائل بأخلاق وديمقراطية، ظن البعض أنها نقطة ضعف يجب استغلالها".