4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 يونيو 2017 04:26 م
صرحت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأن حكومة بنيامين نتنياهو، تعتقد أن أساليب البلطجة التي تتبعها في سرقة الأرض الفلسطينية ومحاولة تهويد مواقعها الأثرية وتزوير تاريخها وحضارتها، قد تنشئ حقاً للاحتلال في تلك الأرض والمواقع.
وأضافت الخارجية في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن هذا ما تعكسه ممارسات الاحتلال الاستفزازية المتصاعدة في استهدافه للموقع الأثري الفلسطيني الهام في سبسطية شمال نابلس؛ حيث تسعى سلطات الاحتلال الى تكثيف زيارة المستوطنين واليهود لهذا الموقع وأداء طقوس تلمودية فيه، والتضييق على المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول اليه.
كما قامت سلطات الاحتلال أيضا بتسليم بلدية سبسطية اخطارا جماعيا لمصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة المحيطة بالموقع الاثري الهام، على طريق تهويده بالكامل، واعتباره جزءا لا يتجزأ من الحدائق والمتنزهات الإسرائيلية. كما أن وسائل الاعلام قد ابرزت قضية إنزال العلم الفلسطيني من على اثار سبسطية، العلم الذي يرفعه الشبان الفلسطينيون، الامر الذي يتكرر بشكل يومي تقريبا.
وأوضحت الوزارة إنها وإذ تدين بأشد العبارات استهداف الاحتلال لآثار سبسطية المشهورة، فإنها تعتبر أن هذا الاستهداف هو حلقة في مسلسل محاولات الاحتلال فرض السيادة الإسرائيلية على المواقع الاثرية والدينية والتاريخية الفلسطينية.
كما أنها تعتبر ذلك تحديا صارخا للشرعية الدولية وقراراتها، خاصة قرارات منظمة "اليونسكو" الخاصة بالمواقع الاثرية والتاريخية في فلسطين. وقالت الوزارة: "هنا من حقنا أن نتساءل أين المسؤولية الدولية والاممية تجاه هذه الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي؟ ومتى سينهض المجتمع الدولي ويصحو ليدافع عن مبادئه ومواثيقه واتفاقياته الدولية ويجبر الاحتلال على احترامها؟