4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 يونيو 2017 11:30 ص
أعلنت مجلة أمنية إسرائيلية، عن أن أطرافاً ثلاثة نفذت مناورة هدفت إلى إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على عدم التوجه لإشعال مواجهة جديدة إزاء "إسرائيل".
وأفادت مجلة "الدفاع الإسرائيلي"-بحسب ترجمة "عربي 21"، بأن الأطراف الثلاثة هي "إسرائيل والنظام المصري والسلطة الفلسطينية".
وأوضحت أن "الخطة قامت على توظيف الجماهير الفلسطينية في غزة والتلويح لقيادة حماس بإمكانية توجه هذه الجماهير للتمرد على حكمها من خلال دفع الأوضاع الاقتصادية إلى مزيد من التدهور".
وأشارت المجلة إلى أن المنطق الذي استندت إليه هذه الاستراتيجية يقوم على الافتراض بأن قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار سيكون مطالبًا بمراعاة مصالح الفلسطينيين في قطاع غزة بحيث إنه سيقوم بإخضاع خيارات حماس العسكرية تجاه "إسرائيل" لهذا الاعتبار.
وأوضحت أن "الوسيلة التي استخدمت لتخويف حماس من إمكانية دفع المواطنين للثورة عليها، تمثلت بتوظيف إمدادات من خلال خفض كمية الكهرباء التي توردها إسرائيل وإعلان نظام السيسي نيته تقليص كمية الكهرباء التي يتم تزويد منطقة جنوب القطاع بها، ومطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تل أبيب بالتوقف تماما عن إمداد غزة بالكهرباء".
ونوهت المجلة إلى أن المناورة الثلاثية التي تطلق عليها "إسرائيل" اسم "القبعة الحمراء" نجحت بشكل كبير، حيث إنها أقنعت السنوار بالتوجه لمصر "والتوافق مع السيسي"، مشيرةً إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من الحركة للقاهرة تدلل على نجاح المخطط، بحسب قولها.
وأردفت أن "السنوار حاول الرد على الإجراءات الإسرائيلية بإصدار تهديدات عسكرية والإيحاء بنيته فتح مواجهة، فردت إسرائيل بالقيام بخطوات تدلل على جهوزيتها للمواجهة الجديدة".
ونبهت المجلة إلى أن "إسرائيل قامت بتضليل حماس من خلال الإعلان عن تجنيد قوات احتياط بحجة مواجهة تحديات على الجبهة الشمالية أمام حزب الله اللبناني، في حين أن الهدف الحقيقي تمثل في استخدام هذه القوات ضد حماس في غزة في حال قرر السنوار فتح مواجهة ضد إسرائيل".
وأشارت المجلة إلى أنه بعد أن تبين أن السنوار قد توصل لتوافقات مع مصر بشأن تأمين الحدود بين مصر وقطاع غزة، "فإن هذا دلل لتل أبيب على أن زعيم حركة حماس غير معني بمواجهة مع إسرائيل، وهو ما دفع إسرائيل لتغيير لهجتها وإبدائها موافقة على تحركات لحل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة".
واستدركت المجلة أن "النجاح الذي حققته إسرائيل في مناورتها بالتعاون مع السيسي وعباس مؤقت، على اعتبار أنه في حال تمكن السنوار من ضمان استغناء قطاع غزة عن الكهرباء الواردة من إسرائيل، فإن هذا سيمنح حركة حماس هامش مناورة واسعًا في التعاطي مع تل أبيب، ويقلص من قدرتها على ابتزاز الفلسطينيين في القطاع".
ورأت أن أوضاع السلطة الفلسطينية وعدم استقرارها يمثل ورقة يمكن أن تفيد منها حماس، لدرجة أنه قد يكون باستطاعتها الهيمنة على الضفة الغربية.