للقاء "حماس"

الرئيس يُقرر إرسال وفد "فتح" السداسي إلى غزة مجدداً

للقاء "حماس"
حجم الخط

وكالة خبر

كشف مصدر فلسطيني مُطلّ، أن الرئيس محمود عباس قرر إعادة إرسال وفد اللجنة المركزية لحركة "فتح" السداسي إلى قطاع غزة للقاء حركة حماس، وبحث سبل إنهاء الانقسام مجدداً.

وأوضح المصدر، خلال حديثه لوكالة "خبر"، أن الوفد سيبحث مع حركة "حماس" خارطة الطريق التي قدمها عضو اللجنة المركزية للحركة د. روحي فتوح، في منتصف أبريل المنصرم، مبيّناً أن الهدف من إرسال الوفد هو بحث الورقة من أجل الخروج بصيغة توافقية تُنهي الانقسام.

وأشار إلى أن هذا القرار جاء نابعاً من حرص الرئيس على منح حركة "حماس" فرصة ثانية للقبول بما يريده الشعب الفلسطيني من أجل تخفيف حدة المعاناة التي يُعايشها بشكل يومي، خاصة في قطاع غزة المحاصر منذ 10 سنوات، وأيضاً في ظل ما تشهده المنطقة العربية من أزمات، بحسب المصدر.

وبيّن أن الوفد لن يتم يتغيره بحيث سيتألف الوفد من 6 شخصيات قيادية من حركة "فتح" وهي: "نائب رئيس الحركة محمود العالول"، وأعضاء اللجنة المركزية: "روحي فتوح، وصبري صيدم، والحاج إسماعيل جبر، وعزام الأحمد، وحسين الشيخ"، مضيفاً أنه سيتم التواصل مع حركة "حماس" للاتفاق على كيفية اللقاء وموعده.

ويذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض  العلاقات الدولية روحي فتوح، التقى بقيادة حركة "حماس" في أبريل المنصرم، وسلمها خارطة طريق من قبل الرئيس لاتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، غيّر أن الطرفين استمرا في انتظار رد الآخر حتى هذه اللحظة.

وتنص ورقة الرئيس على إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية لشقي الوطني، من خلال  تسلم حكومة الوفاق لكامل مسؤولياتها، وتطبيق كافة الاتفاقيات الموقعة، على أن تقوم الحكومة بمراجعة ملف الموظفي فور تسلمها لكامل مهامها.