4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 مايو 2017 04:28 م
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي، إن تصريحات البردويل وادعاءاته الباطلة تؤكد أن حركة حماس لا تريد الوحدة الوطنية مطلقا، وأنها لم تستخلص العبر من العشر سنوات العجاف الماضية، وما صنعته أيديهم من كوارث سياسية أصابت القضية الفلسطينية في مقتل.
وأضاف القواسمي في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن السنوات الأخيرة جلبت من مصائب انسانية واجتماعية وثقافية مست حياة المواطنين على كافة المستويات وخاصة المستوى المعيشي اليومي الذي وصل غلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وعلى النسيج والعلاقات الاجتماعية داخل المجتمع الفلسطيني في غزة الصمود.
وفند القواسمي تصريحات البردويل بالقول، إن الرئيس محمود عباس وحركة فتح ممثلة باللجنة المركزية، قد بعثوا برسالة واضحة المعالم لحماس، ومنسجمة تماماً مع كل الاتفاقيات التي تم توقيعها أو الافكار التي تم طرحها من قبل الوسطاء مؤخراً، وتطالبهم بحل اللجنة الادارية الحكومية التي تم تشكيلها مؤخرا، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بصلاحيات كاملة في غزة، والموافقة على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال فترة زمنية لا تزيد عن ستة شهور.
وتابع، "إلا أن حماس ما زالت تماطل وتتهرب وتلتف على هذه المبادرة من قبل حركة فتح حتى هذه اللحظة، وأن حماس تخطط و تسعى لمقابلة المبادرة المطروحة بأفكار التفافية تسويفية مضللة بهدف المحافظة على ما تعتقده وتظنه "بالمكسب" وتحميل المسؤولية على الاخرين.
وأكد على أن شعبنا الفلسطيني أصبح يدرك أكثر من اي وقت مضى حقيقة مواقف حماس الملتبسة والمتناقضة في كافة المواضيع الداخلية والسياسية.
واستهجن القواسمي محاولة حماس ربط الاجراءات التي تتخذها القيادة الفلسطينية اتجاه غزة، بالجهود الأمريكية السياسية الحالية، ومحاولة حماس التصوير للرأي العام الفلسطيني أن هناك مخططاً تشارك فيه القيادة الفلسطينية لتصفية القضية الفلسطينية واستهداف "سلاح المقاومة.
وأوضح أن هذه الادعاءات مجرد أقاويل وادعاءات كاذبة باطلة لا تنطلي على عاقل، وأن الحقيقة أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس وحركة فتح يشاركون في مخطط واضح المعالم عنوانه اقامة الدولة الفلسطينية الناجزة على حدود الرابع من حزيران 67، وتطبيق القرارات الاممية ذات الصلة بقضيتنا.
وأن الرئيس كان وسيبقى واضحا في موقفه الثابت، والذي عبر عنها في كافة لقاءاته السياسية ومشاركته في المؤتمرات الدولية وأخيرا اثناء المؤتمر الصحفي في واشنطن في البيت الابيض، وأن تمسك حماس بالانقسام وتحويله لانفصال هو المخطط الحقيقي المشبوه الذي يساعد اسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية، وأن الاجراءات هدفها فقط الضغط على حماس لإنجاز الوحدة الوطنية وقطع الطريق على مخططات الاحتلال الاسرائيلي الهادفة الى إطالة عمر الانقسام وتحويله الى انفصال تام، مشدداً على أن حركة فتح لن تسمح بفصل القطاع عن الوطن وأننا ماضون قدما في كافة الخطوات الرامية لاستعادة غزة وانجاز الوحدة الوطنية.