جناح "فتح" العسكري يُحيي الأسرى ويدعو طرفي الانقسام لتحقيق الوحدة الوطنية

حجم الخط

وكالة خبر

حيّت كتائب الأقصى - لواء العامودي، الجناح العسكري لحركة "فتح"، جماهير الشعب الفلسطيني بحلول شهر الانتصار الذي حمل في أول أيامه انتصاراً مؤزراً لأسرى معركة الحرية والكرامة والتي استمرت لمدة 41 يوماً في إضرابهم المفتوح عن الطعام، للمطالبة بحقوقهم الإنسانية التي سلبتها سلطات الاحتلال.

وقالت الكتائب في بيان تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه، اليوم السبت، إن "قيادة الكتائب تابعت إضراب الأسرى منذ أن أعلن مروان ورفاقه عن بداية الإضراب"، لافتةً إلى أنها أكدت على دعمها الكامل للأسرى في معركتهم المشروعة دفاعاً عن أبسط حقوقهم.

وأضافت: "ها هم الأسرى قد أذن الله لهم بالنصر في أول أيام رمضان، بعد أن تمكنوا من تحقيق انتصار تاريخي بأمعائهم الخاوية، في ملحمة بطولية خاضوها بالإضراب عن الطعام لأكثر من 41 يوماً رغم كل المحاولات الشرسة من قبل مصلحة السجون للالتفاف على الإضراب".

وأكد بيان الكتائب، على أن انتصار الأسرى لم يكن وليد الصدفة، بل نابع من الإرادة الصلبة والعزيمة القوية التي تمتع بها الأسرى طيلة أيام الإضراب، بالإضافة إلى تلاحم الأسرى خلف قيادة الإضراب موحدين بجسد واحد وإرادة صلبة.

ونوهت إلى أن هذا الانتصار يحمل في طياته رسائل لقيادة حركتي فتح وحماس، بأن الوحدة الوطنية هي مفتاح الانتصار على الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشددةً على أنه بمقاومة الاحتلال تتأتى الحرية والنصر، وبالرضوخ يتأتي العار للقضية الوطنية.

وفي ختام البيان، حيّت الكتائب الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وشعوب العالم الحر، الذين عبروا عن تضامنهم ووقوفهم مع الأسرى عبر سلسلة من الفعاليات والاعتصامات والأنشطة التي كان لها الدور الفاعل في إبراز إضراب الحرية والكرامة.

يشار إلى أن اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الحرية والكرامة، أعلنت انتصار الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي استمر 41 يوماً، لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، بعد مفاوضات طويلة استمرت لأكثر من 20 ساعة، جرت بين إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي وقيادة الإضراب، وعلى رأسها القائد مروان البرغوثي، وذلك في سجن "عسقلان".