4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 مايو 2017 12:46 م
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن المظاهر الاحتفالية التي تقوم بها إسرائيل، لن تنجح بإخفاء حقيقة احتلالها للقدس الشرقية.
وأكدت الوزارة في بيان اليوم الأحد، على أن إسرائيل تستعد اليوم، للإعلان عن انطلاق (الاحتفالات بمناسبة مرور 50 عاماً على توحيد القدس)، وذلك بحضور كبار المسؤولين الاسرائيليين على رأسهم رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وذلك من البلدة القديمة في القدس المحتلة، ويتضمن برنامج (الاحتفالات) الذي نشرته سلطات الاحتلال على أوسع نطاق، والتي تتواصل لعدة أيام، العديد من الفعاليات والنشاطات والمسيرات الاستفزازية التي تسعى من خلالها الى محاولة تكريس احتلالها للمدينة المقدسة وضمها، عبر حشد أوسع مشاركة شعبية إسرائيلية ممكنة فيها وكأنها بذلك تقطع الشك باليقين.
وأشارت الوزارة، إلى أن دولة الاحتلال تتوهم ومن خلال العديد من الأشكال الاحتفالية الاستفزازية واللافتات الضخمة، بقدرتها على إخفاء حقيقة احتلالها للمدينة المقدسة، وتزوير تاريخها وهويتها العربية الفلسطينية، وطمس معالمها وفك ارتباطها الجغرافي والثقافي والسياسي بالأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.
واستنكرت وزارة الخارجية بأشد العبارات، عنجهية الاحتلال وإصراره على التنكر لحقوق الفلسطينيين في عاصمتهم التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية، وأكدت أن أي زائر أجنبي للمدينة المقدسة يمكنه وبكل بساطة اكتشاف حقيقة احتلال إسرائيل لمدينة القدس، فلن تستطيع الأضواء الملونة والأعلام الإسرائيلية والمنشورات الدعائية أن تخلق وعياً مزيفاً لدى الزائرين والمسؤولين الدوليين، فكل زاوية وجانب في هذه المدينة ينطق بعروبتها وفلسطينيتها وتعدديتها الدينية السمحة، خاصة وأن هذا الزائر سرعان ما يشاهد جدار الفصل العنصري الذي يخنق المدينة، والحواجز العسكرية التي تحيط بها من كل جانب وتنتشر بكثافة لتفصل أحيائها العربية عن بعضها البعض، ليكتشف سريعاً حجم التمييز العنصري في تعامل سلطات الاحتلال مع المدينة المقدسة، وبالتحديد ما يتعلق بحجم الدمار والخراب والإهمال الذي تعاني منه القدس الشرقية المحتلة.
وشددت الوزارة على أن سلطات الاحتلال فشلت فشلا ذريعا في محاولاتها وإجراءاتها وفي ما يسمى بــ (توحيد) القدس، خاصة وأنها تضطر في كل مرة إلى إعادة احتلال المدينة المقدسة، تارة بشكل عسكري، وأخرى بشكل احتفالي، وهذا يدفع ثمنه المواطنون الفلسطينيون عبر القيود المشددة التي تفرض على حركتهم الحياتية والاقتصادية، والتنكيل بهم على الحواجز ومنعهم من الوصول الى أماكنهم المقدسة، بالإضافة لحملات الاعتقال العشوائية التي تطال العشرات من أبناء القدس بمن فيهم الأطفال والنساء، وحملات سحب الهويات والإبعاد القسري وغيرها.
وجددت الوزارة تأكيدها على أن القدس الشرقية المحتلة هي عاصمة دولة فلسطين، وهي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن جميع الإجراءات العسكرية والاستيطانية التهويدية التي تتعرض لها باطلة وغير شرعية، وفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.