4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 مايو 2017 11:42 ص
قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية،محمود الهباش، إن الاحتلال والاسوار والظلم والقوة العسكرية لا تحقق الأمن والسلام بل تدمر العلاقات الإنسانية وتبني أسواراَ بين الناس وتهدم جسور التعاون والمحبة، مضيفا أن الشعب الفلسطيني يعاني من الظلم منذ مئة عام ويعاني من الإرهاب والاحتلال ومصادرة حقوقه وإنسانيته على مدى قرن من الزمان .
جاء ذلك خلال افتتاح جلسات مؤتمر "التذكير بالتواجد العربي الإسلامي في البرتغال.. حوار الحضارات"، والذي تعقد جلساته برعاية وحضور الرئيس البرتغالي مارسيلو ربيلو ده سوزا، وعدد كبير من الشخصيات والنخب السياسية والدينية والثقافية في البرتغال والعالم العربي.
وأضاف الهباش، أن العرب والمسلمين الذين كانوا هنا في البرتغال وفي أوروبا أسسوا لحضارة وتاريخ مدت الجسور بين الشعوب والثقافات تقوم على معاني الانسانية بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللغة.
وأشار، إلى أن أسلافنا المسلمين الذين كانوا في هذه البلاد هم من يمثلون رسالة الإسلام الحقيقي الذي يحترم الإنسانية ويقدرها وليست جماعات الضلال والإرهاب التي نراها هذه الأيام التي لا تمت للدين الإسلامي بصلة وهي بعيدة كل البعد عن تعاليم وشريعة الإسلام الحنيف، مؤكدا، على أن ديننا يدعو إلى السلام وأن تحية المسلمين هي السلام، فثقافة السلام هي أساس العقيدة الاسلامية وحولها تدور كافة الأسس والمبادئ التي تقوم عليها العقيدة الإسلامية .
وأوضح قاضي القضاة، أنه ليس هناك اختلاف في إنسانية الناس وهم أخوة في الأساس تجمعهم الأخلاق والقيم النبيلة التي أكدت عليها جميع الأديان، موجها حديثه إلى أشقاء الإنسانية والحضارة على الأرض بأنه يجب عليكم أن تعملوا على نهاية هذا الاحتلال الظالم لأرض دولة فلسطين ويجب أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وأن مكافحة الإرهاب تبدأ فعليا بإغلاق ملف القضية الفلسطينية بحلها حلا عادلا وشاملا على أساس من الشرعية الدولية والعدل والإنصاف، فأيدينا ممدودة للسلام ونحن متحدون في مواجهة التطرف والإرهاب وفي صنع حضارة الإنسان وبناء الجسور بين البشر وبين الحضارات المختلفة، منوها أن فلسطين هي أرض الديانات السماوية ومهد الحضارات الإنسانية تتوق إلى السلام وأن يعيش شعبها مثل بقية شعوب العالم بأمن وسلام .
يذكر، أن مؤتمر "التذكير بالتواجد العربي والإسلامي في البرتغال حوار الحضارات" ينعقد هذا العام بنسخته الثالثة بتنظيم من الغرفة التجارية الصناعية العربية البرتغالية وبرعاية سامية من رئيس جمهورية البرتغال بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية العربية في جامعة الدول العربية في العاصمة البرتغالية لشبونة ويهدف إلى تقديم معرفة أفضل حول الحقائق الثقافية والاجتماعية العربية والإسلامية وتأثيرها على الثقافة الأيبيرية وتسليط الضوء على التعايش القائم منذ قرون بين العرب والبرتغاليين والإسبان .