4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 مايو 2017 06:12 م
أكد الرئيس محمود عباس اليوم الاثنين أنّ شعبنا لن يطوي صفحة النكبة إلا بعد أن يتم الاعتراف بكامل حقوقه الوطنية المشروعة دون نقصان أو استثناء وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الرئيس عباس في كلمة له في الذكرى 69 للنكبة على أن "السلام هو خيارنا الاستراتيجي ولكن ليس بأي ثمن إنما هو السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام بما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض بموجب القرار 194".
وقال "نحيي اليوم وإياكم الذكرى التاسعة والستين للنكبة، نكبة عام 1948 ليست ذكرى من الماضي وانتهت، وانما هي الذكرى الأليمة والمستمرة في حياتنا".
وأضاف أن "شعبنا الفلسطيني الذي دفع ثمن تاريخ ليس تاريخه، لا يزال يتعرض للظلم ذاته، الذي بدأ منذ أكثر من 100 عام مع ظهور الصهيونية وروايتها الكاذبة، التي أنكرت وجودنا على أرضنا، ولا تزال تتنكر لحقوقنا الوطنية المشروعة المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية".
وقال، إن الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا وما يزال يتفاقم قد بدأ من الناحية العملية مع وعد بلفور المشؤوم، داعيا الحكومة البريطانية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية، بأن لا تقوم بإحياء الذكرى المئوية لهذا الوعد الباطل والاحتفال به.
كما طالب عباس الحكومة البريطانية بأن تبادر بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني "الذي دفع ثمناً باهظاً دماً وتشرداً، نتيجة لهذا الوعد المشؤوم وتنفيذه على حساب أرض وطننا التاريخي وعل حساب شعبنا وحقوقه المشروعة".
وحيا عباس الأسرى في سجون الاحتلال "الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة"، مؤكدا أنه "لن يهدأ لنا بال حتى ينال جميعهم الحرية ويعودوا إلى أهلهم وأسرهم مرفوعي الرأس".
ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل تلبية مطالبهم الإنسانية المشروعة والعادلة، تمهيداً لإطلاق سراحهم جميعاً دون شرط أو استثناء.
وقال عباس إن "كفاحنا وصمودنا على أرض وطننا وإصرارنا على التمسك بحقوقنا الوطنية هو العامل الحاسم الذي سيقودنا حتماً نحو الحرية والاستقلال، مؤكدين على استخلاص الدروس والعبر من النكبة خاصة في ظل هذه التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية".
وأضاف " لذلك نجدد الدعوة إلى ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني من أجل مجابهة التحديات كافة، لأن وحدتنا الوطنية هي مبدأ مقدس وبها ومن خلالها سيحقق شعبنا آماله وطموحاته وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".