أكد تمسكها بالثوابت

الزهار: قبول "حماس" بدولة على حدود عام 67 لا يعني اعترافها بإسرائيل

أكد تمسكها بالثوابت
حجم الخط

وكالة خبر

قال القيادي في حركة حماس د. محمود الزهار، إن وثيقة حماس جاءت لتحفظ الحقوق والثوابت حاملة في بنودها قائمة تضم كافة الإجراءات والأدوات والآليات الخاصة لما تم الاتفاق عليه بالميثاق، مشيراً إلى أن الوثيقة جاءت بالأدوات التي تحفظ الحقوق والثوابت.

جاء ذلك، اليوم الأربعاء، خلال  لقاء حواري عقده مركز الدراسات السياسية والتنموية، بعنوان: " الخطاب الدولي لحركة حماس في ضوء وثيقتها السياسية".

وأكد الزهار، على أن ما ورد في الوثيقة حول القبول بدولة فلسطينية على حدود 1967 لا يعني الاعتراف بإسرائيل أو التخلي عن حدود الـ 48، موضحاً أن فكرة قبول حماس بما قبلت به منظمة التحرير غير صحيحة، لأن حركة حماس متمسكة بالثوابت الفلسطينية دون أدنى تراجع.

وتابع: "أن حماس تقر بالحرية الدينية للجميع، وأن مشكلة الشعب الفلسطيني ليس مع اليهودية أو المسيحية، بل مع الصهيونية والاحتلال".

وشدد الزهار، على أن المقاومة أداة من أدوات التحرير وليست الأداة الوحيدة، لافتاً إلى أن المعطيات التي تمر بها القضية الفلسطينية الآن هو من أسوأ ما يمكن والمطلوب هو وحدة الصف الوطني.

ويذكر أن رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، أعلن قبل نحو أسبوع من العاصمة القطرية الدوحة، وثيقة حركته السياسية الجديدة، والتي جاءت بعنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة".

وأوضح مشعل في حينه، أن الوثيقة تعد جزءًا من أدبيات الحركة بما يعكس التطور الطبيعي والتجدد في مسيرتها للأمام، مشيراً إلى أنها "تقوم على منهجية متوازنة بين الانفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطيني".