4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 مايو 2017 12:19 م
اعتبر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، "من يرفض قبول مبدأ فتح المناهج والمدارس الإسرائيلية أمام دراسة دولية، لتقييم نظامي التعليم الفلسطيني، والإسرائيلي، هو المسؤول عن التحريض"، وتحدى اليمين الصهيوني المتطرف في إسرائيل، بقبول ذلك.
يأتي ذلك تعقيباً على ادعاءات هذا اليمين المتطرف المتواصلة، بوجود تحريض في المناهج الفلسطينية.
ولفت صيدم، في تصريح صحفي، اليوم الخميس إلى أن من منع لقاء القدس الأخير حول التحريض الإسرائيلي في المناهج التعليمية والذي لم أكن فيه متحدثا، ومن يرفض قبول مبدأ فتح المناهج أمام التقييم الدولي هو المسؤول عن التحريض".
وطالب صيدم إلى عدم الرضوخ لمحاولات إسرائيل البائسة للزج بفلسطين، وداعمي المسيرة التعليمية نحو مربع الدفاع عن مواقفهم، سيما أن بقاء الاحتلال، ومستوطناته، وجداره الفاصل العنصري، وحواجزه الظالمة، والمستفزه لأبناء شعبنا، والناهبة للثروات الطبيعية الفلسطينية، ليشكل صورة متكاملة عن تحريض مستمر على الشعب الفلسطيني بصورة منافية، لأكثر من 60 قرارا صادرة عن الأمم المتحدة، وآخرها 2334.
وشدد صيدم في ختام بيان أصدرته الوزارة، أن حديث التحريض المزعوم في المناهج الفلسطينية والذي يحاول البعض إثارته، ما هو إلا اسطوانة مشروخة وبالية وسخيفة لا تستحق الوقوف عندها، لا سيما أن مقومات المنهاج الفلسطيني مرتبطة بوثيقة الاستقلال الوطني ومبادئ منظمة التحرير وقرارات الشرعية الدولية في التعامل مع القضايا الإنسانية والدولية.
يذكر أن الوزارة قد سبق وطالبت الأمم المتحدة وجهات عدة علنا بتشكيل فرق دولية لدراسة النظام التعليمي الفلسطيني شرط قبول إسرائيل بالأمر ذاته، إلا أن الأخيرة امتنعت عن التجاوب مع هذا العرض، بل قامت برفضه في السنوات السابقة.
وأكد في ختام بيان أصدرته الوزارة، أن حديث التحريض المزعوم في المناهج الفلسطينية والذي يحاول البعض إثارته، ما هو إلا اسطوانة مشروخة وبالية وسخيفة لا تستحق الوقوف عندها، لا سيما أن مقومات المنهاج الفلسطيني مرتبطة بوثيقة الاستقلال الوطني ومبادئ منظمة التحرير وقرارات الشرعية الدولية في التعامل مع القضايا الإنسانية والدولية.