4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 أبريل 2017 05:16 م
وضع وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأحد، حجر الأساس لمدرسة بلال مالك الأساسية المختلطة، وأطلق برنامج رقمنة التعليم في مديرية جنوب نابلس من مدرسة خولة بنت الأزور الأساسية للبنات في بلدة عقربا، بدعم سخي من رجل الأعمال بلال مالك.
وستحتضن هذه المدرسة حوالي 200 طالب من الصفوف 1-4، و8 غرف صفية نموذجية، بالإضافة إلى الغرف التخصصية والإدارية، والساحات والوحدات الصحية وغيرها.
وفي هذا السياق، أكد صيدم أن وضع حجر الأساس للمدرسة وإطلاق برنامج الرقمنة والاحتفاء بإبداعات الطلبة عبر المعرض السنوي هذا، يجسد روح التميز والإصرار لدعم المسيرة التربوية، داعيا إلى نشر ثقافة التبرع لتمويل المدارس وترميمها، وقال: "كلما شيدنا مدرسة صارت فلسطين إلى التحرير أقرب".
وأعرب صيدم، باسم الأسرة التربوية قاطبة، عن شكره وتقديره لرجل الأعمال بلال مالك، مؤكدا أن تبرعه السخي وإعلانه عن دعم برنامج الرقمنة في إحدى مدارس عقربا يؤكد على المسؤولية والحرص الكبير لتطوير القطاع التعليمي.
كما افتتح الوزير صيدم معرضا مركزيا للنشاطات على مستوى المديرية في مدرسة الشهيد خليل الوزير الأساسية للبنات.
وتضمن المعرض في مدرسة الشهيد خليل الوزير الأساسية للبنات، إبداعات الطالبات وأشغالهن اليدوية ومطرزات يقمن بصناعتها، ونال إعجاب الجميع ودعمهم وتأكيدهم على أن هذا العمل مفخرة فلسطينية يجب تعميمها على كل مدارس الوطن.
من جهته، أكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب أن وضع حجر الأساس لمدرسة جديدة في بلدة عقربا يبرهن على عطاء الشعب الفلسطيني وإرادته الصلبة وقدرته على مواصلة البناء وتحقيق الإنجازات، مقدما شكره لوزارة التربية وكوادرها وأهالي عقربا ومؤسسات البلدة على الاهتمام بالقطاع التعليمي والدعم المتواصل الذي يقدمه المجتمع المحلي له.
بدوره، تحدث رئيس بلدية عقربا أيمن فوزي عن أبرز إنجازات البلدية ومساهمات الأهالي لدعم العملية التعليمية، شاكرا جميع الشركاء على الجهود المبذولة في سبيل تحقيق الأهداف التنموية والخدمية المنشودة.
وفي كلمته المقتضبة، أكد مالك أن مشاعره الجياشة لا توصف إذ أنه عاد من الغربة ليساهم في خدمة أبناء بلدته عبر بناء مدرسة نموذجية، مشيرا إلى أنه سيعمل ووفق طاقاته وإمكاناته لدعم القطاع التعليمي في عقربا.
وفي ختام الحفل تم توزيع الدروع التقديرية على المتبرعين والمؤسسات الحكومية والأهلية الشريكة وعدد من طلبة الجامعات الناشطين والمميزين على مستوى البلدة.