4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 أبريل 2017 01:28 م
قالت حركة حماس إن تهديدات قيادات فتح، "التوتيرية" لقطاع غزة، تؤكد على أن مهمة الوفد السداسي تقتصر على خلق حالة من الانفصال.
وأوضح الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، اليوم الإثنين، أن تهديدات قيادة فتح لغزة لن تفلح في تركيع أهلها، مضيفاً "على هذه القيادة أن توقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بدلاً من التفاخر بتهديد أهل غزة"
وكشفت مصادر فلسطينية قبل أيام، أن قرار اقتطاع نسبة من رواتب موظفي السلطةً بغزة، "بدايةً لسلسلة قرارات أكثر صعوبة سيتخذها الرئيس محمود عباس، إذا لم تستجب حماس لمبادرة سيحملها وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى غزة الأسبوع المقبل".
وأشارت إلى أن القرارات المرتقبة قد تصل إلى قطع رواتب، وإلغاء أي إعفاءات ضريبية، ووقف أي مشتريات لصالح القطاع، سواء كانت كهرباء أو وقودًا أو أدوية، وقد تنتهي بقرارات أكبر.
وبيّنت المصادر، أن الرئيس عباس، اتخذ ذلك بعد وصوله إلى قناعة بوجود مخطط كبير لفصل غزة عن الضفة وتثبيت واقع الانقسام، مشددةً على أن "الرئيس يريد الضغط أكثر على حماس وحشرها في الزاوية من أجل إنهاء الانقسام".
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، ليلة أمس، إن وفد اللجنة المركزية لحركة فتح الذي سيتوجه لقطاع غزة، سيضع حركة حماس أمام خيارين من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
ونوه مجدلاني إلى أن وفد "فتح" سيضع حركة حماس أمام خيارين، إما حل "حكومة الأمر الواقع، وتوفير الفرصة لحكومة الوفاق الوطني بتسلم كافة مهامها في القطاع"، أو "الذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس برنامج منظمة التحرير والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية"، لافتاً إلى أن عدم موافقتها على أي من الخيارين، فعليها تحمل مسؤولياتها في القطاع.