4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 أبريل 2017 07:44 م
قال النائب في المجلس التشريعي، محمد دحلان عن ذكرى استشهاد أبو جهاد إنه: "لم يكن يخاف الموت، بل كان يسعى إلى الشهادة، وكلما قالوا له لا تقترب من هذا الخط الأحمر، كان يخطط بدأب لاختراقه، فمن أجل فلسطين كان محالا إيقاف القائد الرمز أبو جهاد عند سقف معين".
وتساءل دحلان "من يستطيع إيقاف عاشق، حالم لا يفكر إلا بتحرير أرضه وشعبه، وبالعودة إلى فلسطين" مضيفاً أن في تاريخ فتح والثورة الفلسطينية كان أبو جهاد دائما رجل التأسيس والبداية، رده على النكسات والانتكاسات لم يجسده يوما الحسرة والألم، بل البحث عن بداية جديدة، وانطلاقة أخرى”.
ورصد دحلان في حياة الشهيد أبو جهاد في حياته 5 محطات انطلاق غيرت مجريات الأحداث، ومصائر الواقع، الأولى كانت حين وضع لبنات فتح الأولى، ثم كان هو من دفع مع زعيمنا أبو عمار للضغط على زناد الانطلاقة، وبعد حصار بيروت 1982 واصل الليل بالنهار لإطلاق حركة الشبيبة ومدها بكل ما يلزم، وصولاً إلى الانطلاقة الرابعة انتفاضة الحجارة 1987 وشعاره الخالد: "لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة".
واختتم دحلان وفي مثل هذا اليوم قدم حياته قربانا وهو يواجه فرقة الإعدام "الإسرائيلية" بمسدسه الشخصي، رافضاً أن يسقط، فوجدناه جالسا وظهره إلى الحائط، وكأنه يقول نحن لا نسقط، لأن ظهرنا مسنود بشعب لا يقهر ولا يموت.. نذكره بألم شديد، وبمنتهى الفخر".