4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 أبريل 2017 11:44 م
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني، مساء اليوم السبت، إن "حماس" أدخلت ثقافة حرق الصور منذ انقلابها الأسود، بهدف تشويه الوعي الفلسطيني ودس السم فيه، وتحقيق مصالح حزبية وفئوية.
وأضاف الفتياني، أنه عار على حماس أن تتحدث في الصباح عن الوحدة الوطنية والمصالحة، ومن ثم تخرج لتهتف ضد الرئيس محمود عباس الذي ما زال يسعى لإيجاد المساحة والفضاء لها، لتبقى جزءا من النسيج الوطني".
وأشار الفتياني إلى أن الرئيس لا يملك عقلاً إقصائيا وإنما عقلاً رؤوفاً رحيماً بكل أبناء شعبه في كافة أرجاء الوطن والشتات"، مشدداً على أن "قرارات الرئيس وسلوكه خير دليل على سعيه من أجل إخراج الحالة الفلسطينية من الدائرة السوداوية التي وضعت حماس شعبنا فيها".
واعتبر الفتياني إرسال "فتح" وفدا من اللجنة المركزية لقطاع غزة، رسالة موجهة للكل الفلسطيني بأنها على أهبة الاستعداد للقيام بمسؤولياتها كاملة تجاه قطاع غزة عبر حكومة الوفاق الوطني، وعلى تمسكها بتحقيق المصالحة، ورأى أن تصريحات أعضاء وناطقي حركة "حماس" التي تبعت الإعلان عن توجه الوفد، تؤكد وجود خلاف داخلي في الحركة.
ودعا الفتياني حماس أن تبقى جزءاً من الكل الفلسطيني بعد التخلي عن هذا الجنون، للوصول بمشروعنا الوطني إلى بر الأمان، ولنستمر سويا تجاه استعادة حقوقنا الوطنية".
من جانبه، وجه أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة محمود الزق تحذيره من خطورة ممارسات حماس، قائلاً "نحن في لحظة سياسية خطيرة جداً، والمؤامرة تتعمق تجاه السير قدما نحو محاولة شطب هوية شعبنا الفلسطيني".
وأضاف الزق "أن الانقسام ركيزة أساسية في مخططات حماس التي تستهدف هوية شعبنا، والخطورة الأكبر أن الانقسام بدأ يخطو صوب الانفصال"، مشدداً على ضرورة تصويب كافة طاقات القوى الوطنية في مجابهة هذا الخطر الحقيقي على الشعب الفلسطيني.
وبالحديث عن قطع "حماس" للتيار الكهربائي عن قطاع غزة بشكل متعمد، قال الزق: "أخرجت حماس بالأمس مسرحية هزلية بقطعها الكهرباء بشكل متعمد عن القطاع"، معتبراً هذا الإجراء "جولة جديدة من جولاتها للتوسل من أجل جلب منح مالية جديدة تستفيد منها".
وأضاف أن "عقلية حماس بعيدة جدًا عن فهم نهج المصالحة، فهي تصر على إدامة سيطرتها على القطاع، رغم وجود حكومة الوفاق الوطني"، داعيا "حماس" إلى إدراك مدى خطورة المرحلة نتيجة تشكيلها "لجنة حكومية" ومحاولتها إضفاء الشرعية عليها.